بريطانيا تمنح حق اللجوء السياسي لكل سوداني دارفوري غير عربي

نوفمبر 7, 2009 بواسطة iqbaltamimi

16467263_699b271d60

إقبال التميمي– لندن

4 / 11 / 2009

 

قررت بريطانيا منح اللجوء السياسي في بريطانيا للسودانيين من غير العرب القادمين من دارفور

قامت الحكومة البريطانية بالتراجع عن قرار سابق بإيقاف استقبال اللاجئين من دارفور بعد أن زعمت المصادر أن أحد طالبي اللجوء ممن قدموا لطلب حماية بريطانيا وتمت إعادته مرغماً إلى الخرطوم كان قد قتل بعد عودته، إذ قامت جهات حكومية بتعقبه إلى ان وصل إلى قريته  ثم قامت باغتياله. وبناء عليه ستقوم بريطانيا بمنح مئات من الدارفوريين الهاربين من الحرب حق اللجوء والتمتع بحماية بريطانيا.

وحسب ما جاء في التقرير أن التغير في السياسات جاءت بعد أن وجدت الحكومة أن طالبي اللجوء من غير العرب الذين تمت إعادتهم للسودان تعرضوا للاعتقال والتعذيب على أيدي الميليشيات العربية والخدمات الأمنية الحكومية.

وبموجب تعليمات السياسة الجديدة التي تم كشفها وتمريرها يوم الاثنين من قبل وزارة الداخلية البريطانية دون الإعلان عنها رسمياً، فإن جميع الدارفوريين من غير العرب لهم الحق بالحصول على لجوء سياسي في بريطانيا. لكن الغريب في الأمر أن الأمثلة التي ساقتها بعض الصحف البريطانية والتي نقلت ابتهاج “الدارفوريين” المفترضين حملت جميعها أسماء عربية مسلمة من المثقفين من غير المتورطين بالسياسة من ضمنهم طبيبة وزوجها وطالب علوم ادعوا أنهم اضطروا لترك دارفور بعد أن هاجمتهم ميليشيات عربية مساندة لحكومة الخرطوم.

وحسب التقديرات التي نقلتها المصادر فإن ما يقارب 300.000 شخص قتلوا أثناء الصراع في دارفور وأن ما يفوق 2.5 مليون شخص أجبروا على مغادرة المنطقة. لذلك تم سحب جميع القضايا الموجودة في المحاكم البريطانية والتي كان يطالب من خلالها الدارفوريين بحق البقاء في بريطانيا إذ أصبح لا داعي للمرور بهذه المراحل القانونية.

وقالت لويز رونالد غوسلين مديرة جماعة شن السلام أن هناك ما يزيد عن 500 دارفوري في بريطانيا حالياً سيستفيدون فوراً من هذا التشريع وسيمنحون إقامة دائمة، وأن بعضهم كان ينتظر قرار المحاكم والجهات الرسمية منذ 4 سنوات.

 

الحكم بالسجن على امرأة مسلمة في بريطانيا هرّبت معلومات عن صناعة المتفجرات إثر هوسها بالمتفجرات عقب محادثات ” دردشة” مع متطرفين

نوفمبر 4, 2009 بواسطة iqbaltamimi

article-1224706-070E2782000005DC-437_233x284

إقبال التميمي– لندن

3/11/2009

مرفق صورة حورية شاهد شنتوف المتهمة بتهريب معلومات قد تنفع في أعمال إرهابية

 

صدر يوم أمس الحكم بالسجن لمدة عامين في محكمة مدينة مانشستر في بريطانيا على امرأة مغربية مسلمة أخفت معلومات حول تصنيع القنابل في برقعها وقيل أنها كانت “تنوي” تحويل أبناءها إلى قنابل بشرية.

حورية شاهد شنتوف أم مطلقة لستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4-16 عاماً جميعهم مع زوجها السابق في هولندا. تبلغ حورية 41 عاماً، وهي موظفة سابقة في مجال الضرائب، مغربية المولد غادرت طنجة وهي في 19 من العمر، وتحمل جنسية مزدوجة هولندية – بريطانية، كانت تعيش في هولندا وقدمت للاستقرار نهائياً في بريطانيا. ألقي القبض عليها إثر انحنائها لتقوم بحك ساقها في مطار ليفربول حين سقطت من ملابسها قطعة ” ميموري ستيك” كانت قد أخفتها في أحد أكمامها، وهي عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة يتم حفظ المعلومات الحاسوبية عليها بدلاً من الوثائق والأوراق. قالت السلطات البريطانية أن على هذه القطعة حفظت آلاف الوثائق المتعلقة بالتخريب وتصنيع المتفجرات، وأنها حاولت تهريبها إلى بريطانيا.

هوس حورية بفكرة الحرب والجهاد الإسلامي جاء من خلال متابعتها لغرف الدردشة، فقامت بتجميع هذه المعلومات على قطعة الذاكرة الالكترونية وأخفتها في كمّها، إلا أن القطعة سقطت منها أمام الشرطة في مطار جون لينون في مدينة ليفربول البريطانية بعد وصولها على متن طائرة قادمة من هولندا.

قالت المصادر أن قطعة الذاكرة الإلكترونية كانت تحوي 7000 ملف كانت قد جمعت مواد 6500 منها قبل حضورها لبريطانيا بيومين فقط، وأن هذه المعلومات قد تنفع في مساعدة من ينوي القيام بعمل إرهابي. كما قالت المصادر أنهم بعد تفتيش منزلها وجدوا إثباتاً بخط اليد بأنها كانت مستعدة لتحويل نفسها وأطفالها الستة إلى قنابل بشرية “لخدمة الإسلام”. وأنها ذكرت في قصاصة الورق المكتوبة بخط يدها ” أنا وأولادي سوف ننتقم، ومستعدون أن نصبح قنابل بشرية من أجل ديننا، سامحكم الله”.

وأثناء تفتيش الحواسيب في منزلها وجدت الشرطة أنها كانت تتحدث عبر غرف الدردشة مع رجال من ” المجاهدين”. كما وجدوا في بيتها رقم هاتف الواعظ عمر بكري الذي قيل أنه مسؤول عن مقتل 52 شخصاً في احداث تفجيرات لندن في يوليو من عام 2005.

جاء الحكم عليها بالسجن لمدة عامين بعد أن اعترفت باتهامين وجها ضدها بحيازة معلومات قد تنفع في عمل إرهابي. وحيث أنها كانت في السجن طيلة الفترة السابقة منذ إلقاء القبض عليها في أكتوبر من العام الماضي، تم إطلاق سراحها لأنها قضت المدة التي يتوجب قضاءها في السجن.

وقال القاضي مايكل هنشل الذي حكم في قضيتها تحت بند قانون الإرهاب 2000 أنه رغم وجود ” كمية ضخمة من المعلومات معها إلا أنه لا يوجد من دليل على أنها كانت تنوي تمرير هذه المعلومات لأحد”. كما ذكر في المحكمة أنها تعاني من حالة نفسية وعقلية إثر وفاة أحد أقاربها وأنها حاولت الانتحار من قبل. بينما قال أحد رجال الأمن أن لها علاقة بشخص إرهابي مسجون في هولندا.

 

 

الاحتفال بالعيد الأربعين لأول رسالة الكترونية حين كان جهاز الحاسوب بحجم الثلاجة

نوفمبر 4, 2009 بواسطة iqbaltamimi

article-1224100-06F3F89F000005DC-179_634x589

إقبال التميمي– لندن

31 / 10 / 2009

مرفق صورة أول جهاز كمبيوتر شخصي أرسل بأول إيميل وصورة العالم البروفيسور ليونارد كلينروك الذي كان خلف هذا الاختراع

 

الصورة المرفقة للجهاز الذي يمائل حجم الثلاجة المنزلية هو صورة لأول جهاز كبيوتر شخصي أرسل منه أول إيميل منذ 40 عاماً، لكنه تعطّل بعد إستقبال الرسالة الثانية فقط.

نرسل ونستقبل يومياً عشرات الرسائل الإلكترونية من أجهزة مختلفة بعضها بحجم يقل عن حجم كف اليد. وبالنظر إلى الجهاز الذي يحتفل به اليوم في عيده الأربعون وبمقارنة حجمه وكفاءته مع الكمبيوتر الشخصي الحالي نستطيع تخيّل كمية التطور التقني السريع في الأعوام القليلة الماضية.

حفل عيد الميلاد الأربعون لهذا الجهاز ضم حوالي 200 من الشخصيات الشهيرة وخبراء الحواسيب ورجال الأعمال وصاحب هذا الاختراع البروفيسور ليونارد كلينروك. والذين احتفلوا بالتقنية التي يعزى إليها دمقرطة العالم عن طريق إيصال المعلومة للجميع.

أول رسالة الكترونية كانت قد أرسلت بين جهاز حاسوب في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية وحاسوب في جامعة ستانفورد. لكن حينها لم يكن أحد ليتخيل أن الأمر سيتوسع وسيصبح هناك فيس بوك، وتويتير، ويوتيوب.

في 29 من أكتوبر عام 1969 وفي الساعة 10:30 مساء تحدث أول جهاز حاسوب مع جهاز آخر نتيجة جهود البروفيسور كلينروك الذي يبلغ من العمر الآن 75 عاماً. بعدها تحدثت الحواسيب بين القمر والأرض وما زال الحوار بين الأجهزة جارياً وعلى ما يبدو بأن الثرثرة لن تتوقف.article-1224100-070398BA000005DC-427_306x477

 

 

رئيس وزراء سابق سمساراً لسلسلة محلات سوبرماركت في الشرق الأوسط مقابل مليون جنيه

نوفمبر 4, 2009 بواسطة iqbaltamimi

tony_blair

إقبال التميمي– لندن

1 / 11 / 2009

 

آخر صفقات التاجر توني بلير الذي كان يعمل كرئيس لوزراء بريطانيا تتضمن عمله كسمسار لترويج محلات سوبرماركت في الشرق الأوسط مقابل  مليون جنيه استرليني.

يبدو أن تجارة السياسة والأرواح لا تكاد تنفصل عن الكوسا والبيض فكله سيّان في جيب توني بلير الذي لم يخجل يوماً من مغامراته المكشوفة بتسخير عمله السياسي بغض النظر عن المنصب لحصاد الجنيهات حتى لو كانت من تجارة البطاطا والعدس.

آخر أخباره أنه عقد صفقة مع سلسة سوبرماركت ” تيسكو” التي تملك 2000 فرعاً حول العالم لكنها لا تملك فروعاً في الشرق الأوسط رغم تصميمها على دخول أسواقه، ورغم أنها تبيع المنتجات الإسرائيلية المزروعة على الأراضي الفلسطينية المنهوبة، بموجبه طلبت تيسكو من بلير بأن يقوم بإيجاد سوق لسلسلة محلاتها في الشرق الأوسط مقابل عمولة مقدارها مليون جنيه استرليني.

على حد علم الجميع أن وظيفته كمستشار سلام للرباعية في الضفة الغربية ان يقوم بتحسين وضع الاقتصاد الفلسطيني وليس الاقتصاد الإسرائيلي أو اقتصاد جيبه الخاص. لكن يبدو أن الزمّار يموت وأصابعه تلعب. لا يمكن لتوني بلير الذي استفاد مالياً من كوارث أكثر من أمّة أن يفوّت هذه الصفقة التي ادعت صحيفة “الميل أون لاين” البريطانية بأنها فشلت وأن تيسكو وبلير لم يتفقا في النهاية.

الصحافة البريطانية المحلية حذرت من أن استمرار مثل هذه المغامرات ستطيح باحتمال فوز توني بلير بمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي، لأنه حسب رأيهم أشد اهتماماً بكسب المزيد من المال من تطوير وظيفته كسياسي. وصحيفة “الميل أون صنداي” قالت أن سلسلة سوبرماركت تيسكو طمحت بأن يستغل بلير مكانته السياسية والدبلوماسية في الشرق الأوسط لفتح الأبواب لمحلاتها. وعلى ما يبدو أن الموضوع أصبح في غاية الحساسية لأن صحيفة “الميل أون صنداي” اتصلت بمكتب توني بلير الساعة الثانية عصراً يوم الجمعة للحديث عن الموضوع لكن مكتبه على غير العادة لم يجب على اتصالات وإيميلات وتساؤلات الصحافة لكن مكتبه اضطر للرد بعد يوم كامل من مطاردة الصحافة له ليجيب على تساؤلاتهم التي رد عليها مساء أمس الساعة الخامسة بعد الظهر، إذ منحهم بلير رداً رسمياً مكتوب بدقة متناهية قال فيه: ” تيسكو شركة بريطانية ممتازة، وأنه لا يوجد هناك أي علاقات تجارية بين بلير وبين تيسكو، وأنه لا يقوم بتمثيلهم، وأن معظم وقته يقضيه في عمله الذي يقوم به في الشرق الأوسط من دون أجر وذلك كممثل لرباعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأن عمله ينحصر في الاهتمام بالتغير المناخي وأفريقيا والعقائد والمؤسسات الرياضية”.

لكن عندما سئل المتحدث باسم توني بلير حول إن قام بلير بإجراء مباحثات مع تيسكو حول تمثيلهم في الشرق الأوسط، امتنع المتحدث باسمه عن الإجابة، كما رفض الإجابة عن سؤال إن كان مبلغ المليون جنيه استرليني قد تم بحثه مع تيسكو رغم تأكيد مصادر مقربة من بلير بأن المباحثات حول مبلغ المليون جنيه فشلت في اللحظة الأخيرة لأمر متعلق بالاتفاق على الجانب المادي من الصفقة دون توضيح السبب الذي قيل أنه متعلق بقيمة العمولة. كما قيل أن المباحثات كانت جارية بين بلير وتيسكو منذ حوالي 5 أشهر.

هذا مع العلم أن بلير كسب 15 مليون جنيه استرليني من نشاطات تجارية مختلفة منذ تخليه عن منصبه كرئيس وزراء بريطانيا منذ عامين من عقود أبرمها مع بنوك ومع مؤسسات كمستشار، من ضمنها عقده مع البنك الأمريكي “جي إم مورغان” كمستشار والذي يبلغ راتبه منه 2 مليون جنيه استرليني في العام والذي أكدت صحيفة “الميل أون صنداي” أن أهم متطلبات عمله مع البنك أن يبحث عن طرق للاستثمار في ليبيا. هذا وكان قد كشف مؤخراً السفير السابق لبريطانيا في ليبيا أوليفير مايلز أن بلير قام بعدة زيارات لليبيا بعد تنازله عن منصبه كرئيس للوزراء مؤكداً أن بلير لديه علاقات قوية مع كل من الرئيس الليبي معمر القذافي وابنه. وأنه قام كذلك بزيارة وزير التعليم الإماراتي في شهر مايو وفي نفس اليوم زار وزير المالية الإماراتي كممثل لبنك جي بي مورغان الأمريكي.

من جانب آخر سلسلة محلات تيسكو مصممة على إيجاد مكان لها في السوق العربي بعد أن شاهدت النجاح الذي حظيت به محلات ماركس أند سبنسر بعد افتتاح فروعها في كل من دبي والبحرين وعُمان.

لكن كيف نشأت العلاقة بين بلير وتيسكو وما علاقة ذلك بالسياسة؟

كبير مدراء سلسلة تيسكو هو السير تيري ليهي والذي يعرف نقاط قوة بلير منذ التسعينيات كمفاوض، ويعلم جيداً أن عدد أذرعه في العلاقات العامة غير محدود. هذا عدا عن أن كبار شخصيات شركة تيسكو من التنفيذيين ظهروا في ستة مهمات متعلقة بالحكومة البريطانية وهذا العدد يفوق أي شركة أخرى. كما تبوأ السير تيري مقعداً في مجلس مجموعة استشارات التجارة التنافسية. ومن الجدير بالذكر أن مرتب السير تيري السنوي في تيسكو يبلغ 1.3 مليون جنيه استرليني، وأن شركة تيسكو قامت بدعم حملة حكومة بلير ” حزب العمال” عام 1997/1998 بمبلغ 12 مليون جنيه استرليني على شكل راعٍ لقبّة الألفية، كما كانت تيسكو هي الداعم الأكبر لخطة حزب العمال المسماة بالصفقة الجديدة التي وفرت للحكومة 1500 فرصة عمل. وفي عام 2002 تم منح السير تيري وسام الفروسية بناء على تنسيب من حكومة بلير.

علاقات تيسكو مع حزب العمال لم تقتصر على بلير، ففي عام 2001 منحت تيسكو مبلغاً محترماً لفيليب غولد وهو أحد أهم وأقرب مستشاري بلير، وذلك على أساس أن يقوم بإدارة عمليات الدعاية والإعلان وكل ما يتعلق بعمليات الضغط الإعلامي والحملات. كما وظفت تيسكو ديفيد نورث السكرتير الخاص السابق لبلير كمدير لشؤون العلاقات الاجتماعية مع الحكومة.

يبدو أن بلير لا يخشى من التشويش على صورته السياسية ولا ينوي التوقف عن إجراء صفقات مالية وتجارية، وقام بإبرام العديد من الاتفاقات في الشرق الأوسط أيضاً من ضمنها اتفاق مع حكومة الكويت كمستشار للحكم الرشيد مقابل مبلغ قيل انه يحمل سبعة خانات.

وزير الخارجية البريطاني في زيارة مفاجأة لروسيا

نوفمبر 4, 2009 بواسطة iqbaltamimi

miliband-lavrov-460_885475c

إقبال التميمي– لندن

2/11/2009

مرفق صورة لوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلليباند ونظيره الروسي سيرغي لافروف

قام اليوم وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلليباند بزيارة مفاجأة إلى روسيا لرأب الصدع والتباحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بعد انقطاع في العلاقات منذ حوالي 3 سنوات إذ كانت آخر زيارة لوزير خارجية بريطاني إلى روسيا في عام 2004 وقام بها حينذاك جاك سترو، بعدها ساءت العلاقات بشكل ملحوظ بسبب أكثر من ملف من ضمنها حرب جورجيا، ومقتل اليكساندر ليتفينينكو.

لكن وزير الخارجية البريطانية الحالي مضطر حالياً للتباحث مع الروس في شؤون كثيرة من ضمنها ملف التسليح النووي. ويقال أن السبب الرئيس هو لحشد التأييد ضد إيران فيما لو أرادت بريطانيا ودول التحالف معها التصرف ضد إيران بسبب محاولاتها لإنتاج قنبلة نووية. إضافة إلى التباحث مع روسيا حول دورها الذي قد تلعبه في افغانستان حيث ان روسيا تلعب على صعيدين من ناحية فهي لا تريد من جماعة الطالبان أن تفوز في أفغانستان، وفي نفس الوقت من مصلحتها أن يكون لها وزن كما لأمريكا وبريطانيا في كيفية تسيير الأمور في أفغانستان.

كما ستكون هذه الزيارة بمثابة تمهيد لوزير الاقتصاد البريطاني الذي سيقوم خلال أسبوعين باستضافة الروس في مؤتمر اقتصادي في لندن.

من المعروف أن أخر مرة تحدث فيها ميلليباند مع نظيره لافروف كانت على الهاتف في سبتمبر من عام 2008 والتي كانت محادثة حادة اعترض فيها لافروف على حديث ميلليباند وقال فيها انه ليس بحاجة إلى أن تقوم بريطانيا بتعليمه ما يجب وما لا يجب. حينها وعلى ذمة صحيفة التلغراف البريطانية استخدمت كلمات بذيئة أثناء المحادثة وأن لافروف احتدّ في حديثه مع ميلليباند وأنه اتهمه بأنه لا يعرف شيئاً عن تاريخ روسيا رغم أن لافروف نفى أن يكون قد استخدم الكلمة البذيئة مع ميلليباند.

لكن يبدو ان الأمر في غاية الأهمية إلى درجة تغاضى ميلليباند عن كرامته المجروحة ومعاودة مواجهة نظيره الروسي لأنه لا شك بانه بحاجة إلى دعمه فيما لو استدعى الأمر للوقوف في وجه مشروع إيران للتسلح النووي المفترض.

 

 

بريطانيا وأمريكا تحتفلان الليلة بعيد الساحرات

نوفمبر 1, 2009 بواسطة iqbaltamimi

عادات غريبة عند الشعوب

Carve-the-Perfect-Halloween-Pumpkin_featured_article_628x371

إقبال التميمي– لندن

31 / 10 / 2009

مرفق صور عيد الهالويين

 

انتشرت في الأسواق البريطانية كميات كبيرة من القرع الأصفر الذي يتم تجويفه ليصبح على شكل وجه مخيف وليضاء من الداخل بالشموع التي تضيف عليه المزيد من إثارة الخوف وذلك للاحتفال السنوي بعيد الهالويين أو كما يسميه البعض عيد الساحرات.

في كل عام وبالذات في يوم 31 من أكتوبر يحتفل العالم الغربي بالذات في بريطانيا وأمريكا بعيد الهالوين الذي يختلف الكثيرون على سبب نشأته.

يرتبط هذا العيد بلونين هما الأسود والبرتقالي، والكثير من ثمار القرع الضخمة التي يتم تحويلها إلى قناديل مخيفة الشكل، وملابس تنكرية للأطفال الذين يجولون الأزقة لجمع الحلويات والمال على غرار عادات بعض الشعوب الإسلامية في الخليج العربي مثل ” حق الليلة” أو ” قريقعان” في الإمارات العربية المتحدة.

من ضمن احتفالات الهالوين عادة أن يطرق الأطفال الذين يرتدون الملابس التنكرية أبواب البيوت وأن يصرخوا بكلمتين لتخيير صاحب المنزل ” تريك أم تريت؟” تريك تعني أن يسلم من الأذى بمنحهم الحلويات التي يريدون أو بعض المال والمكسرات، وكلمة “تريت” تعني الويل والدمار للمنزل وأصحابه. لذلك يشتري أصحاب البيوت الكثير من الحلوى لدفعها كأتاوة للصغار خشية ان يلعنوا صاحب البيت الذي سيمتنع عن منحهم الحلوى.

من ضمن الاحتفالات بهذه المناسبة تقام حفلات تنكرية للبالغين أيضاً، ويتم قراءة القصص المرعبة، وإشعال النيران، والقيام برحلات بحث في الأماكن المهجورة والمسكونة بالأشباح، ومشاهدة الأفلام المرعبة، وارتداء ملابس تدل على وجود أشباح موتى.halloween-flamingos

يعتقد قدامى البريطانيين أن هذا الاحتفال هو احتفال بالموتى، إذ كانوا يعتقدون بأنه في هذا الوقت من العام حيث يطول الليل ويقصر النهار يصبح الحد الفاصل بين الأموات والأحياء رقيقاً مما يسمح بعبور بعض الرواح الميتة إلى عالم الأحياء الطيب منها والشرير. لذلك كانت العائلات ترحب بالأرواح الطيبة وتتكرم بزيارتها وتحاول دفع الأرواح الشريرة عن منازلها بارتداء ملابس مخيفة وأقنعة مرعبة، وذلك للتنكر كروح أشد إيذاء من أرواح الموتى الشريرين القادمين بنيّة التخريب.

في اسكتلندا يرتدي الشباب ملاءات بيضاء ويضعون أقنعة سوداء أو يدهنون وجوههم بصباغ أسود ليبدون مثل تلك الأرواح.

في الماضي كان هذا الوقت من العام هو وقت ذبح الماشية لتخزين لحومها للشتاء. وحيث تشعل النيران الكبيرة في ساحات البيوت لحرق عظام الحيوانات التي تم ذبحها. وكانوا أحياناً يشعلون كومين قريبين من بعضهما ليسير الناس والماشية بينهما كطقس من الطقوس البدائية التي تدل على التطهير. لكن يقال أن هذا الاحتفال غير بدائي وأنه مرتبط بطقوس عيد القديسين المسيحيين وتم تحويل الاحتفال من 13 مايو ليصبح في الأول من نوفمبر من كل عام. إذ قامت الكنيسة في أعوام 800 للميلاد بقياس الأيام على أنها تبدأ من وقت مغرب الشمس وليس طلوعها حسب التقويم الفلورانتيني. وكان يحتفل بعيد الهالويين وعيد جميع القديسين في نفس اليوم، إلا أنه تم تغيير الوقت ليأتي عيد القديسين بعد يوم عيد الساحرات بيوم واحد.

لذلك يقوم الكثير من الإيرلنديون والاسكتلنديون ليلة الهالوين بوضع شمعة على النوافذ الغربية الاتجاه في بيوتهم في إشارة لتكريم الموتى من عائلاتهم. كما يقومون بحفر ثمرة القرع لتبدو على شكل وجه مخيف للتذكير بإحدى العادات القديمة التي كانت متعلقة بالذهاب لصيد رؤوس الأعداء. وهناك من يحتفل برؤوس المحاربين الطيبين الذين قتلوا لكن حكمتهم ما زالت تتحدث للأحياء.

لكن حكاية عمل القنديل من ثمرة القرع يقال أنها تعود لشخصية أسطورية ايرلندية لرجل مزارع جشع سكيّر لاعب قمار كان يلقب باسم جاك القذر، والذي يقال أنه خدع الشيطان وأقنعه بتسلق شجرة وحشره فوقها بأن حفر على جذع الشجرة شكل الصليب، ولينتقم الشيطان من جاك ألقى عليه بلعنة بأن يجوب البلاد أثناء الليل طيلة حياته حاملاً بيده الضوء الوحيد الذي يمتلكه والذي كان عبارة عن شمعة موضوعة داخل ثمرة ” لفت” مجوفة. لكن ثمرة ” القرع” متعلقة بالاحتفال ذاته لكن في أمريكا الشمالية حيث تتوفر ثمار القرع الكبيرة يدلاً من اللفت المتوفر في بريطانيا، والتي يسهل حفرها وعمل قناديل ووجوه مخيفة منها. لذلك تقوم العديد من العائلات بحفر ثمرة قرع على شكل وجه بشع وتضعها على عتبة دارها بعد هبوط الليل.

هذه التقاليد ألهمت الكثير من كتّاب الروايات والقصص وإنتاج أفلام الرعب التي اخرجت للناس شخصيات مثل دراكيولا، وفرانكستاين. واستخدم الرعب في قصص عن الشر، والموت، والسحر، والشعوذة، والوحوش، والشخصيات الخيالية، والشيطان، والأشباح، ومصاصي الدماء، والقطط السوداء، والهياكل العظمية، والوطاويط. ولكل ذلك أسواق تروّج لهذه المنتجات من إعلام وملابس ومستهلكات ابتداء من الحلويات وانتهاء بثمار القرع التي يتم عمل مسابقات سنوية لانتاج أكبر حجم منها. إذ يتمسك الناس بالمناسبات رغم اختفاء أسبابها أو معرفة أصولها وذلك بوحي من الحراك الاقتصادي والإعلامي المستفيد الأول من تلك المناسبات.

 

 

تعيين أول وزير خارجية شاذ جنسياً

نوفمبر 1, 2009 بواسطة iqbaltamimi

guido_westerwelle

إقبال التميمي– لندن

25 / 10 / 2009

مرفق صورة وزير الخارجية الألماني الجديد غويدو فيستيرفيل

تعيين أول وزير خارجية شاذ جنسياً في حكومة أنجيلا ميركيل الألمانية.

أول مهام تحالف حكومة أنجيلا ميركيل اليمينية الوسط ستبدأ هذا الأسبوع بمحاولة لتخفيض ضريبة الدخل، لكن هذه المفاجأة لن يكون وقعها أقوى من الخبر الثاني وهو تعيينها لأول وزير خارجية مثير للجدل بسبب إعلانه عن كونه شاذ جنسياً ومعروف عنه رفضه الإجابة عن أي أسئلة توجه إليه باللغة الإنجليزية وكونه ضعيف الخبرة في الشؤون الدولية ويفتقر للكياسة الدبلوماسية.

توصل أخيراً في نهاية هذا الاسبوع الديمقراطيون المسيحيون المحافظون والمؤيدون لقطاع الاعمال وشركاءهم من الديمقراطيين الأحرار  في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل على شكل حكومتهم المستقبلية، منهين بذلك ثلاثة اسابيع من المشاحنات التي تلت التصويت الذي جرى في شهر أيلول / سبتمبر الماضي.

هدف الحكومة الجديدة الرئيسي هو محاولة تخفيض ضريبة الدخل السنوية بمقدار 24 بليون يورو ابتداء من العام القادم، لأنه حسب قول ميركيل أنه ” يتوجب تخفيف العبء المادي عن العائلات”.

تأتي هذه التدابير الجريئة كبداية في محاولة للخروج من الركود الاقتصادي في أوروبا ولتسجيل نقطة انتصار لحزب الديمقراطيين الأحرار الذي وعد الشعب في الحملة الانتخابية بتخفيض ضريبة الدخل مما أدى إلى نجاح الحزب في الانتخابات بشكل لم يسبق له مثيل.

لكن ما زال العديد من الاقتصاديين تساورهم الشكوك حول كيف ستستطيع الحكومة تمويل خطة الضرائب المذكورة خصوصاً في ضوء عجز الميزانية الألمانية المتزايد والذي بلغ 1.5 تريليون يورو.

زعيم المعارضة فرانك فالتر شتاينماير والذي أخرجته ميركيل من الإئتلاف الحكومي وصف خطط الحكومة الجديدة بأنها ” بداية لخطأ فادح”. حتى وزير المالية الجديد وولفغانغ شويبله اعترف في مقابلة أجريت معه في نهاية الأسبوع بأنه لا يوجد هناك أي أمل في تحقيق ميزانية متوازنة على مدى السنوات الأربع القادمة.

وتعيين شويبله كذلك كوزير للمالية لم يكن متوقعاً أبداً إذ أنه يبلغ 67 من العمر، وهو معاق حركياً ورهين كرسي متحرك نتيجة لمحاولة إطلاق النار عليه من قبل مختل عقلياً حاول قتله منذ 18 عاماً، إضافة إلى خلافاته الدائمة مع ميركيل فيما يتعلق بالتخفيضات الضريبية. لكنه كوزير داخليه سابق كان أحد مهندسي اتحاد ألمانيا، وله قيمة تحترم كسياسي مخضرم من ذوي الخبرة وممن يوثق بأراءهم في مجال المساعدة في انتشال الاقتصاد الألماني من الركود.

لكن القرار الأكثر إثارة للغط كان تعيين ميركيل لغويدو فيستيرفيل عضو حزب الديمقراطيين الأحرار في وظيفة وزير الخارجية. فيستيرفيل الذي يبلغ من العمر 47 عاماً كان قد أعلن جهاراً أنه من مثليي الجنس مما أثار استهجان الكثير من الألمان. كذلك من المعروف أن خبرته محدودة في مجال الشؤون الخارجية، إضافة إلى أنه كان قد قال قبل الانتخابات أنه يريد أن يصبح وزيراً للزراعة لأن هذا المجال يفهمه. كما أنه معروف بعدم الكياسة وحسن التصرف في النواحي الديبلوماسية، من الأمثلة على ذلك نوبة السخرية التي طالته الشهر الماضي بعد أن رفض الرد على أسئلة وجهها له مراسل تلفزيون بي بي سي البريطاني بالانجليزية، وردّ فيستيرفيل عليه بفظاظة: ” نحن في ألمانيا، ونتكلم بالألمانية هنا”.

الصحف البريطانية لم تدع خبراً مثل هذا يمر دون أن تحرك العصا في المياه العكرة، إذ قال توني باترسون مراسل صحيفة الإندبندنت البريطانية أن هناك شائعة نقلتها الصحف الألمانية مفادها أن سبب تعيين ميركيل لفيستيرفيل في منصب وزير الخارجية رغم عدم خبرته هو لتبقى وحدها مستقطبة لجميع أضواء النجاح في الساحة الدولية والمحليّة.

لم تنتهي مفاجآت ميركيل هنا، بل كانت هناك مفاجأة أخرى وهي قرار ميركيل منح حقيبة الدفاع لوزير المالية السابق كارل تيودور زو غوتنبيرغ الاستقراطي المحافظ الذي يبلغ من العمر 37 عاماً ويتمتع بشعبية. يعتبر تيودور أحد نجوم سماء السياسة الألمانية. فهو على عكس فيستيرفيل يستمتع بالتحدث بالانجليزية بطلاقة، وهو خبير في شؤون السياسات الخارجية. ومهمته الرئيسية ستكون في الإشراف على نشر 4.500 جندي ألماني في أفغانستان، وشرح أسباب وجودهم هناك للجمهور الرافض. كان قد دعا في الماضي إلى نشر القوات الألمانية في جنوب أفغانستان لكن هذا الخيار كانت قد استبعدته ميركيل حتى هذه اللحظة.

المفاجأة الأخيرة تعيين ميركيل لشاب آسيوي يبلغ من العمر 36 عاماً واسمه فيليب روزلر في منصب وزير الصحة، وهو أول وزير في ألمانيا من مواليد آسيا إذ كان قد ولد روزلر في فيتنام وقام زوجان ألمانيان بتبنيّه وهو طفل صغير.

حرس الملكة البريطانية للمرة الأولى يرتدون ” العمامات”

نوفمبر 1, 2009 بواسطة iqbaltamimi

article-1203463-05E7D0AC000005DC-653_634x473

إقبال التميمي– لندن

31/ 10 / 2009

 

حراس الملكة اليزابيث معروفون بمظهرهم الشهير بالبزات الحمراء والقبعات السوداء المعهودة لكن هذا المشهد دخل عليه تعديل جديد يتضمن العمامات الزرقاء واللحى بتوظيف أول حارسين للملكة من السيخ.

انضم لحراسة قصر باكنغهام والملكة اليزابيث أول حارسين من السيخ وهما سارجيت سينغ وسيمرانجيت سيم سينغ.

من المعروف تاريخياً أن كثيراً من السيخ خدموا في الجيش البريطاني لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم توظيف حراس للملكة وقصري باكنغهام ووندسور منهم.

كان الشابان يخدمان في فيلق متمركز في كوليرن التابعة لمقاطعة ويلتشير إلى أن حظيا بالمنصب الجديد فانتقلا إلى العاصمة لندن.

لكن كحرس لقصر باكنغهام عليهما التأقلم وتعلّم السير في المسيرات والطوابير الملكية والوقوف بدون حراك منتصبين دون أي حراك لمدة ساعتين في كل مرة بينما يقوم السياح كالعادة بمحاولة دفعهم للابتسام أو إبداء أي حركة.

قال أحدهما أن جده خدم في الجيش البريطاني في بورما، وأن عائلته فخورة جداً بمنصبه الجديد وأن أكثر لحظات افتخاره كانت عندما مرت الملكة ولوحت له بيدها.

علق الحارس الثاني بالقول أنه تم التعامل معه بمساواة تامة كبقية الحرس سوى أنهم يسألونه أحياناً إن كانت العمامة تجعله يشعر بالحرّ لأن معتقده الديني كسيخ يلزمه بارتداء العمامة وإبقاء شعره ولحيته طويلتان ولا يجوز قصهما.

هذا ويمكن رؤية مسلمين ملتحين ونساء يرتدين الحجاب الإسلامي في المكاتب الحكومية والوظائف المختلفة في بريطانيا كونها تحترم حرية المعتقد الديني وحرية الفرد في التعبير عن انتماءه الديني ومعتقداته.

 

 

 

دعوه للحضور ثم طردوه: مسؤولون في زمبابوي يطردون محقق هيئة الأمم المتحدة الذي دعته الحكومة

نوفمبر 1, 2009 بواسطة iqbaltamimi

MANFRED-NOWAK

إقبال التميمي– لندن

29 / 10 / 2009

مرفق صورة محقق الأمم المتحدة المطرود من زمبابوي مانفريد نواك

 

قام مسؤولون من زمبابوي بطرد محقق الأمم المتحدة الذي حضر بناء على طلب من الحكومة للتحقيق في مزاعم متعلقة بخروقات حقوق الإنسان.

قام المسؤولون في زمبابوي اليوم بترحيل رئيس فريق محققي الأمم المتحدة في مجال التعذيب مانفريد نواك والذي حضر بدعوة من الحكومة للتحقيق في ادعاءات تعذيب وخرق لحقوق الإنسان، وذلك بعد أن احتجزوه لعدة ساعات في مطار هراري  ليلة الأربعاء بمجرد وصوله. وبعد احتجازه وضعوه على متن طائرة مغادرة إلى جوهانسبرغ وقاموا بترحيله.

هذا وكان أحد مرافقيه من المحققين في وفد الأمم المتحدة قد اتصل عبر هاتفه المحمول من مطار هراري قائلاً: ” ها نحن قد صعدنا على متن الطائرة”.

هذا وكان من المقرر أن يبقى السيد نواك مدة أسبوع في زمبابوي للتحقيق في مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان. وكانت الدعوة قد وجهت له رسمياً من قبل باتريك تشيناماسا وزير العدل في شباط / فبراير. لكنه بمجرد وصوله إلى مطار هراري قيل له أنه ليس لديه تراخيص أمنية لدخول البلاد وأن عليه أن يلحق بأول طائرة مغادرة للبلاد.

تحدث السيد نواك لمراسل صحيفة التايمز البريطانية أثناء مجادلته موظفي الهجرة في المطار قائلاً: ” لم يتم التعامل معي في أي بلد آخر بهذه الطريقة، إن هذه حادثة دبلوماسية كبرى”.

بينما وكالات حقوق الإنسان في هراري تعجبت عندما اكتشفت أن وزارة العدل لم تضع أي برنامج لزيارة نوفاك.

هذا وعندما كان مغادراً مقر الوزارة في جنيف يوم الثلاثاء وصلته مكالمة هاتفية من مسؤول في السفارة الزمبابوية يخبره فيها بأن رحلته قد تأجلت لأن زيارته قد تتعارض مع زيارة 3 وزراء آخرين قادمين من وزارات خارجية دول جنوب إفريقية.

لكن السيد نوفاك لم يقبل عذرهم وقال أن هذه طريقة لا تليق بالتعامل مع مندوب من هيئة الأمم المتحدة، وطلب من مورغان تسفانجيراي رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية للتوسط في الموضوع. فقام السيد تسفانجيراي زعيم حركة التغيير الديمقراطي التي طالما كانت في المعارضة ضد حزب الرئيس موغابي ( زانو) بدعوة نوفاك إلى اجتماع في مكتبه في هراري اليوم. وطمأنه بأن جميع الترتيبات قد تم اتخاذها.

وكان وزير خارجية زمبابوي سيمباراش مومبنغيغوي قد حضر إلى المطار لاستقبال وزار خارجية الدول الإفريقية لكل من موزامبيق، وزامبيا، وأنغولا الذين حضروا من جوهانسبيرغ مع السيد نواك وتم اصطحابهم إلى قاعة كبار المسافرين.

لكن موظفي الهجرة في المطار لم يهتموا بتعليمات رسالة تسفانجيراي. وكان قد جرى اتصال لمكتب البروتوكول في وزارة الخارجية للترحيب بالسيد نوفاك واستقباله، إلا أن الرد جاء ” بأن المسؤول لم يستطع أن يجد السيد نوفاك فعاد لمنزله”.

ما أغضب مندوب الأمم المتحدة أن مكتب الأمم المتحدة في هراري والذي يتكون من عدد هائل من الموظفين أرسلوا أيضاً بموظف واحد بسيط من رجال الأمن ليستقبله، وقام رجال الأمن في قسم الهجرة بالمطار بطرده. وبعد ساعة من الأمر علم مكتب تسفانجيراي بالموضوع من خلال الصحفيين فأرسل بموظف كبير لينبّه رجال أمن المطار بالموضوع وذلك بعد وصول الضيف بساعة إلا أن الأوان كان قد فات وكان الضيف قد تم ترحيله على أول طائرة متوجهة إلى جوهانسبيرغ.

 

شقيقة فيديل كاسترو تجسست على نظام أخيها لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية

أكتوبر 31, 2009 بواسطة iqbaltamimi

51e-xI2M7oL._SS500_

إقبال التميمي

26 / 10 / 2009

مرفق صورة خوانيتا شقيقة كاسترو – تصوير آلان دياز / الأسوشيتيد برس وصورة لغلاف كتابها الجديد

نشرت صحيفة التايمز أون لاين البريطانية اليوم تقريراً حول أسرار كشفتها شقيقة فيديل كاسترو الرئيس الكوبي السابق للمرة الأولى حول تجربتها في التجسس لمدة ثلاثة سنوات ضد نظام أخيها لصالح الاستخبارات الأمريكية. جاء هذا الكشف بعد أن قامت شقيقة كاسترو التي تبلغ من العمر 76 عاماً بتأليف كتاب يتضمن تجربتها والذي سيتم نشره بعد أيام قلائل في مذكراتها التي حملت العنوان ” فيديل وراؤول، إخوتي، والتاريخ السرّي”.

كشفت خوانيتا شقيقة كل من فيديل كاسترو الرئيس الكوبي السابق وراؤول الرئيس الحالي والتي بينها وبينهما قطيعة منذ ما يزيد عن 40 عاماً أسرارها للمرة الأولى حول تعاونها مع الاستخبارات الأمريكية ضد نظام بلادها لمدة 3 سنوات، امتدت بين عام 1961 و 1964 وذلك عندما كانت في المنفى في الولايات المتحدة الأمريكية.

حصل ذلك أثناء قمة أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 وأثناء غزو خليج الخنازير في العام الذي سبق الأزمة. قالت شقيقة كاسترو والتي كانت تعمل كصيدلانية إلى أن تقاعدت عام 2006 بأنها كانت تعمل حينها لصالح العدو اللدود لشقيقها الذي كان يعتبر زعيماً للشيوعيين. كما انتقدت طريقة حكم أخيها بشدة وادعت أنه خان مباديء الديمقراطية التي ادعى أنه يعتنقها.

أثناء مقابلة أجريت مع خوانيتا مع قناة تلفزيون يونيفيجين نوتيسياس 23 التي تبث باللغة الإسبانية في ميامي، تحدثت السيدة كاسترو – وهي إحدى إخوة كاسترو السبعة – عن كيف دعمت في البداية الثورة عام 1959 والتي أنهت نظام الدكتاتور فالغينشيو باتيستا. إلا أنها حسب قولها فقدت اهتمامها بالثورة تدريجياً بعد أن رأت الطريقة التي تعامل بها شقيقها مع معارضيه من إعدام وتصفيات دافعاً بكوبا باتجاه الشيوعية وقالت: ” لقد بدأت أفقد الوهم عندما شاهدت الكثير من الظلم”. كما قالت أنها بدأت تستخدم منزلها في هافانا لإيواء أعداء النظام الشيوعي الذين بدأ نظام شقيقها باضطهادهم. وقالت: ” لقد أصبح وضعي حساساً بسبب نشاطاتي ضد النظام. توقف حينها كاسترو عن زيارة منزلنا لأنه تذمر من أننا نقوم بحماية من كان يطلق عليهم وصف ” الديدان” وأعداء النظام”.

وقالت خوانيتا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية قامت بتجنيدها عن طريق زوجة السفير البرازيلي في كوبا في ذلك الوقت. وأنها أخبرتها حينها أنهم يريدون التحدث معها لأن لديهم أشياء مهمة يريدون قولها لها، وأشياء يريدون أن يسألوها عنها مثل هل لديها الاستعداد بأن تجازف بالاستماع إلى ما يريدون قوله لها. وحسب قولها أنها شعرت بالصدمة حينها لكنها رغم ذلك وافقت على ذلك. وأن آخر مرة تحدثت فيها مع أخيها فيديل كاسترو كانت عام 1963 بعد وفاة والدتهما لينا روز غونزاليس إثر أزمة قلبية، كما تحدثت مع أخيها الرئيس الحالي راؤول للمرة الأخيرة في يوليو من عام 1964 قبيل مغادرتها للمنفى.

قالت الصحفية المكسيكية ماريا أنتوانيتا كولينز التي ساهمت بتدوين الكتاب مع السيدة كاسترو: ” هكذا بدأت علاقة خوانيتا بالعدو اللدود لشقيقها فيديل كاسترو. وخلال ثلاثة سنوات جازفت بحياتها أثناء محاولة إنقاذ حياة مواطنين من بلدها قبل أن تغادر إلى المهجر وتعيش في ميامي”.Juanita-Castro_634908a

لكن ادعاءات خوانيتا لم تجب عن أسئلة كثيرة مثل هل ساعدت المعلومات التي مررتها للاستخبارات الأمريكية في إنقاذ شقيقها من 638 محاولة اغتيال فاشلة؟ أو هل قدمت معلومات ساعدت المرتزقة الكوبيين الذين عملوا لصالح الولايات المتحدة والذين حاولوا إسقاط النظام الشيوعي في خليج الخنازير عام 1961؟.

ورغم أن هذه هي المرة الأولى التي تحدثت فيها بالتفصيل عن تعاونها مع الاستخبارات الأمريكية، إلا أن أخبار وكالة الأسوسيتيدبرس كانت قد ذكرت في تقرير سابق أن خوانيتا عملت عام 1964 بشكل ” تطوعي” للخدمات الاستخباراتية الأمريكية ولمدة 4 سنوات قبل أن تغادر كوبا. كما ذكر عميل الاستخبارات الأمريكية السابق فيليب آغي في كتابه الذي صدر عام 1975 والذي حمل العنوان ” داخل الشركة: مذكرات السي آي إيه” أن السيدة كاسترو كانت تعمل كوكيل دعاية لأمريكا.