104 من الصحفيين سقطوا ضحايا بلاط صاحبة الجلالة عام 2008

إقبال التميمي – لندن

31/ 12 /2008

شهداء الص�افة

شهداء الصحافة

في اليوم الأخير لعام 2008 ودع بلاط صاحبة الجلالة والساحة الإعلامية 104 من الصحفيين الذين سقطوا شهداء الواجب. غالبية الصحفيين القتلى سقطوا في العراق والهند والمكسيك.

بدأت الساحة الإعلامية بإحصاء قتلاها قبل أن تكسر شمس هذا اليوم أساورها وتغادر إلى غير رجعة. وما زالت العراق على رأس قائمة الدول التي كانت قد غدرت أوضاعها الأمنية بالزملاء الصحفيين رغم الانخفاض النسبي لعدد ضحايا سموم أقلامهم على امتداد السنوات الثلاث الماضية.

في تصريح لرئيس اتحاد الصحفيين الدولي جيم بوميلها عبر فيه عن ارتياحه للانخفاض النسبي في عدد القتلى الصحفيين قائلاً ” قد يشكل الانخفاض في عدد قتلى الصحافة بعض العزاء لزملاءنا حول العالم الذين لا يزالون يخاطرون بأرواحهم من أجل القيام بعملهم”.

وصل عدد قتلى الصحافة والإعلام العام الماضي 179 شخصاً لكن هذا العام سجل 104 حالات عدا عن بعض الحالات التي لا زالت قيد التحقيق لتحديد إن كانت وفاتهم متعلقة بعملهم كصحفيين.

معهد السلامة الدولي للصحفيين أكد أن العراق ما زال أخطر المناطق على الإطلاق وأقساها على الصحفيين منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، حيث سجلت العراق عام 2007 خمس وستون حالة قتل لصحفيين بينما انخفض نصيبها من قتلى الإعلام هذا العام إلى 16 قتيلاً. المؤسف في الأمر أن جميع الصحفيين القتلى هذا العام هم مواطنون عراقيو الجنسية. لكن منذ بداية الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ابتلعت القبور 284 صحفياً.

التقارير الصادرة عن المؤسسات المعنية بالعمل الصحفي أكدت أن استهداف الصحفيين كان مقصوداً لإسكاتهم وإيقاف سيلان المعلومات للمتلقي، وأن الصحفيين لا زالوا في حالة استهداف نتيجة انعدام وجود تفاهم بين المؤسسات الإعلامية المستقلة والحكومات مما جعل الصحفيين فريسة سهلة للمعتدين نتيجة عدم اكتراث الحكومات بسلامة العاملين في االصحافة غير الحكومية وعدم التزامها الجدّي بحمايتهم. هذا إضافة إلى تسجيل 20 حالة وفاة نتيجة حوادث. بينما سجلت آسيا في منطقة المحيط الهادي أعلى نسبة بمقتل 33 صحفياً للعام الماضي غالبيتهم من الهند.

وبهذا يكون عدد قتلى الصحافة لهذا العام 16 في العراق، 10 في الهند، و10 في المكسيك، 8 في الفلبين، 7 في الباكستان، 4 في تايلندا، و4 في جورجيا. بينما في العام الماضي كانت الباكستان والصومال والمكسيك أكثر البلاد خطورة على حياة الصحفيين بعد العراق.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s