إسرائيل تحتج بشدة على قرار السماح لمشعل بالحديث للبرلمان البريطاني إقبال التميمي– لندن 22 / 4 / 2009 خبر السماح لقائد حمساوي بالحوار مع أفراد البرلمان البريطاني عبر الأقمار الصناعية يثير غضب إسرائيل وبطانتها في بريطانيا. نشرت الصحافة البريطانية نبأ الاتفاق الذي جرى بين عضو البرلمان البريطاني وزيرة العمل سابقاً كلير شورت التي زارت فلسطين وسوريا والتي التقت خلال زيارتها للشرق الأوسط أحد قيادات حماس وهو خالد مشعل المقيم في سوريا، والتي منحته فرصة التواصل والتحاور عبر اتصال بالفيديو مع أعضاء البرلمان البريطاني. هذا الخبر أثار حفيظة إسرائيل ومواليها في بريطانيا والذين ادعوا أن السماح بنقل هذا الحوار عبر الشاشة كما هي العادة في الشؤون البرلمانية سوف يؤدي إلى زيادة التطرف الإسلامي في بريطانيا. واجهت النائب والوزيرة السابقة كلير شورت انتقادات حادة من الحكومتين الإسرائيلية والبريطانية على دورها في التنسيق للسماح لمشعل بالتحدث لأعضاء البرلمان البريطاني والتي يتوقع أن تجري الليلة. من الجدير بالذكر أن النواب البريطانيون وبعض النواب الفرنسيون قاموا بمحادثات بالفعل مع ممثلي حماس في الشرق الأوسط إلا أن الاتحاد الأوروبي ما زال ملتزماً بالخطوط التي وضعتها اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط المكونة من بريطانيا والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والتي أخذت القرار بعدم التباحث مع حماس على أساس أن حماس تسعى إلى تدمير إسرائيل. لكن الوزيرة السابقة كلير شورت والتي استقالت من حكومة توني بلير كوزيرة للتطوير الدولي إثر اتخاذه قرار غزو العراق عام 2003 طالبت بمقاطعة إسرائيل ووصفت تصرفات إسرائيل في المناطق المحتلة بأنها تشبه تصرفات النظام العنصري في جنوب أفريقيا. هذا دفع بالمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية يوم أمس للقول بأن ” هذه الدعوة ستمنح مشعل شرعية”. كما قال يجئال بالمور المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ” نحن نتحدث هنا عن قائد حركة ارهابية، وهذا أمر سخيف. من الواضح أن شخصاً من المستحيل أن يحصل على تأشيرة لزيارة بريطانيا سيقوم بتوجيه حديث إلى البرلمانيين ” وقال بالمر ” إن النائبة شورت معروفة بمعارضتها لمواقف إسرائيل، وأنها هي التي نسقت هذه الجلسة هي وبرلمانيون آخرون وهم من المشتبه بهم كالعادة”. وقال مهدداً ” إنهم تخطوا الحد تلو الحد وها هم الآن يتخطون حداً آخر، إلا أنني لا أظن أن الشعب البريطاني سيجد من المنطقي السماح لإرهابي معروف بترويج أراءه في البرلمان”. وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن السفارة الإسرائيلية في لندن بذلت أقصى جهودها من خلال النواب الموالين لإسرائيل في البرلمان البريطاني لإلغاء الاتصال عبر الفيديو إلا أنها لم تنجح.

إسرائيل تحتج بشدة على قرار السماح لمشعل بالحديث للبرلمان البريطاني

قاعة البرلمان البريطاني تصوير إقبال التميمي

قاعة البرلمان البريطاني تصوير إقبال التميمي

إقبال التميمي– لندن

22 / 4 / 2009

خبر السماح لقائد حمساوي بالحوار مع أفراد البرلمان البريطاني عبر الأقمار الصناعية يثير غضب إسرائيل وبطانتها في بريطانيا. نشرت الصحافة البريطانية نبأ الاتفاق الذي جرى بين عضو البرلمان البريطاني وزيرة العمل سابقاً كلير شورت التي زارت فلسطين وسوريا والتي التقت خلال زيارتها للشرق الأوسط أحد قيادات حماس وهو خالد مشعل المقيم في سوريا، والتي منحته فرصة التواصل والتحاور عبر اتصال بالفيديو مع أعضاء البرلمان البريطاني. هذا الخبر أثار حفيظة إسرائيل ومواليها في بريطانيا والذين ادعوا أن السماح بنقل هذا الحوار عبر الشاشة كما هي العادة في الشؤون البرلمانية سوف يؤدي إلى زيادة التطرف الإسلامي في بريطانيا. واجهت النائب والوزيرة السابقة كلير شورت انتقادات حادة من الحكومتين الإسرائيلية والبريطانية على دورها في التنسيق للسماح لمشعل بالتحدث لأعضاء البرلمان البريطاني والتي يتوقع أن تجري الليلة. من الجدير بالذكر أن النواب البريطانيون وبعض النواب الفرنسيون قاموا بمحادثات بالفعل مع ممثلي حماس في الشرق الأوسط إلا أن الاتحاد الأوروبي ما زال ملتزماً بالخطوط التي وضعتها اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط المكونة من بريطانيا والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والتي أخذت القرار بعدم التباحث مع حماس على أساس أن حماس تسعى إلى تدمير إسرائيل. لكن الوزيرة السابقة كلير شورت والتي استقالت من حكومة توني بلير كوزيرة للتطوير الدولي إثر اتخاذه قرار غزو العراق عام 2003 طالبت بمقاطعة إسرائيل ووصفت تصرفات إسرائيل في المناطق المحتلة بأنها تشبه تصرفات النظام العنصري في جنوب أفريقيا. هذا دفع بالمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية يوم أمس للقول بأن ” هذه الدعوة ستمنح مشعل شرعية”. كما قال يجئال بالمور المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ” نحن نتحدث هنا عن قائد حركة ارهابية، وهذا أمر سخيف. من الواضح أن شخصاً من المستحيل أن يحصل على تأشيرة لزيارة بريطانيا سيقوم بتوجيه حديث إلى البرلمانيين ” وقال بالمر ” إن النائبة شورت معروفة بمعارضتها لمواقف إسرائيل، وأنها هي التي نسقت هذه الجلسة هي وبرلمانيون آخرون وهم من المشتبه بهم كالعادة”. وقال مهدداً ” إنهم تخطوا الحد تلو الحد وها هم الآن يتخطون حداً آخر، إلا أنني لا أظن أن الشعب البريطاني سيجد من المنطقي السماح لإرهابي معروف بترويج أراءه في البرلمان”. وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن السفارة الإسرائيلية في لندن بذلت أقصى جهودها من خلال النواب الموالين لإسرائيل في البرلمان البريطاني لإلغاء الاتصال عبر الفيديو إلا أنها لم تنجح.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s