الكشف عن محاولات لقلب نظام الحكم في الباكستان من داخل بريطانيا

hizb+ut-tahrir+london

إقبال التميمي– لندن

5 / 7 / 2009

صورة من أحد مؤتمرات حزب التحرير في بريطانيا عام 2007

كشفت السلطات البريطانية عن محاولات لقلب نظام الحكم في الباكستان من داخل بريطانيا على أيدي افراد متطرفين من حزب التحرير.

وحسب ما جاء في تلك المصادر أن النيّة هي قلب نظام الحكم في إسلام أباد عن طريق تنسيق انقلاب بدون سفك دماء وذلك لبناء دولة الخلافة لتطبيق القوانين الإسلامية. أفراد هذه المجموعة الذين يطلقون على أنفسهم لقب حزب التحرير في بريطانيا هم جماعة محظورة في الباكستان، لكنهم صرحوا الأسبوع الماضي أنهم ينوون الانطلاق من الباكستان لتأسيس دولة الخلافة الإسلامية في العالم.

نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية أسماء ما يزيد عن عشرة أفراد من هذه الشبكة ومن ضمنهم نشطاء في حزب التحرير في بريطانيا لكنهم مستقرون في لاهور، وأفراد آخرون يتنقلون بين بريطانيا والباكستانن لكن الصحيفة اكدت أن أعدادهم الحقيقية أكبر بكثير. مثال على هؤلاء “طيب مقيم” وهو مدرس انجليزي من منطقة ستوك أون ترينت في بريطانيا والذي قال أنه انتقل إلى لاهور ليقوم بتجنيد الباكستانيين في الحركة، إذ قام بتأسيس مركز تحركاته من خلال كلية لاهور العليا حيث أسس مجموعة طلبة حزب التحرير ويقوم بتفسير أهداف حركته  على أنه لنشر الحكم الإسلامي حتى لو عن طريق شن الحرب على الأقوام الأخرى إن لم يذعنوا. وقال أن أهم أهداف حركته هو التأثير على توجهات أفراد الجيش.

كذلك تحدث المتحدث الرسمي باسم المجموعة في كراتشي وهو “شاهزاد الشيخ” بكل وضوح وقال أن مهمته هو إقناع أفراد الجيش بأن يقوموا بعملية انقلاب لا دموي على الحكومة الحالية التي وصفها بأنها أسوأ من الطالبان.

هذا وكان قد اعتقل عام 2003 أربعة من أفراد الجيش في الباكستان اشتبه بأنهم كانوا على علاقة بمجموعة متطرفة قال يومها أحد أفراد حزب التحرير لم يتم الكشف عن هويته أنه تم تجنيدهم من قبل أفراد المنظمة في الباكستان أثناء تدريبهم في كلية ساندهيرست الحربية في بريطانيا. وحسب ما جاء في المصادر كان قد تم تأسيس المجموعة في بداية التسعينيات على يد “امتياز مالك” وهو باكستاني من مواليد بريطانيا، ويعتقد بأنه لا زال يعمل بشكل سري كقيادي للمجموعة في بريطانيا.

قال “ماجد نواز” الذي كان من مؤسسي الحزب في الباكستان لكنه انفصل عنه أنهم فكروا في الباكستان بعد أن صار لديها سلاح نووي. وأن هناك ما لا يقل عن 10 من الناشطين الذين يحملون الجنسية البريطانية مزروعون في المدن الباكستانية الرئيسية لكنهم يتنقلون بين بريطانيا والباكستان بشكل مستمر.

لكن أخطر ما في الأمر حسب قول البروفيسور “حسن عسكري رضوي” وهو محلل أمني أن ” المنظمة استجلبت شباباً متعلمين من بريطانيا إلى الباكستان فانبهر الناس بهم لأنهم شباباً متعلمون بريطانيون يظهرون التزاماً بالإسلام إلى درجة انهم تركوا بريطانيا وقدموا إلى الباكستان”. وقد ظهرت نتائج جهود محاولاتهم بانتشار فكرهم في لاهور بين طلبة الجامعات والكليات الخاصة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s