بحث يكشف عن الاقتصاد الوحيد الذي لم يتأثر بالأزمة الاقتصادية في بريطانيا

book-safe-l

إقبال التميمي– لندن

5 / 7 / 2009

صورة لأحد طرق إخفاء المال وبطاقات أخرى في داخل صندوق يشبه قاموس مجوّف

بشكل عام جميع أنواع الاقتصاد والاستثمارات عانت من الأزمة الاقتصادية في بريطانيا، وهناك تذمر شديد وواضح بشكل يومي وأخبار متواصلة عن فقدان وظائف واقتصاد متدهور على الصعيدين الشخصي والمؤسساتي، وهناك خطط للتقنين والاقتصاد في كل مجال استثماري إلا مجال واحد فقط لم يتأثر سلباً بالأزمة الاقتصادية، هذا المجال يتعلق بما ينفقه الرجال دون علم زوجاتهم على فواتيرهم الجنسية.

وجد البحث الذي أجرته مؤسسة “أوبن بول” أن الرجال البريطانيين ينفقون 4.2 بليون جنيه استرليني سنوياً على فواتير متعلقة بالجنس لا تعلم عنها الزوجات. وكون الحسابات البنكية للعائلات في بريطانيا غالباً ما تكون مشتركة فهذا يعني أن المرأة تعمل بجد وتجلب المال لبيت الزوجية والرجل ينفق دون علمها على أسراره الصغيرة. من ضمن ما ينفق عليه الرجال دون علم زوجاتهم …نوادي تعري النساء، وشراء الأفلام الإباحية، والتسجيل في عضوية مواقع الانترنت للتعرف على نساء ساقطات، والاشتراك في خدمات للبالغين عبر الهواتف المحمولة، وشراء مجلات العراة، والتسجيل في قنوات تلفزيونية إباحية، ودفع ثمن مكالمات إباحية…وغيرها.

جاء في البحث أن ما يزيد عن مليون رجل متزوج في بريطانيا يرتادون بيوت العاهرات بشكل منتظم، وما يزيد عن مليونين رجل ينفقون بسخاء شديد على مغامرات جنسية في عطل نهايات الأسبوع حيث يتذرعون بالعمل الإضافي.

قال المتحدث باسم المؤسسة التي أجرت البحث على 4.200 رجل أن الجنس هو الاقتصاد الوحيد الذي لم يتأثر سلباً بالأزمة الاقتصادية، وأن الرجال ابتدعوا طرقاً متنوعة للحصول على المال للإنفاق على هذا الجانب دون أن تشك بهم زوجاتهم، إذ بعضهم قال أنه يخفي المال في علبة في مخزن أدوات الحديقة، وآخرون فتحوا حسابات بنكية سرية منفصلة عن حساب المنزل، والبعض الآخر كان يكذب على مؤسسته ويطالب ببدل نفقات لم تحصل ليغطي تكاليف ولعه الشخصي. وجاء في الدراسة أن أكبر قطاع للانفاق جاء على فواتير ارتياد نوادي التعري. إذ أن 29% يزورون نوادي التعري بانتظام، وفي كل زيارة ينفق الواحد منهم بمعدل 62 جنيهاً استرلينيا. هذا يعني أن بريطانيا تنفق 1.6 بليون جنيه سنوياً على نوادي النساء العاريات. يأتي في المرتبة الثانية 8% من الرجال ويبلغ عددهم 1.8 مليون شخص ينفقون سنوياً 496 مليون جنيه على شراء الصور الفاضحة. و 13 % من الرجال لديهم عضويات في مواقع إباحية على الانترنت يبلغ مردودها الربحي سنوياً 387 مليون جنيه استرليني. وما يزيد عن 1.5 مليون رجل أي ما يعادل 7 % من الرجال في بريطانيا يذهبون إلى بيوت الدعارة بمعدل 4 مرات سنوياً وينفقون هناك حوالي 384 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى 356 مليون جنيه ينفقونها على مكالمات جنسية عبر الهاتف. وأن رجال لندن ينفقون أكثر على زيارة العاهرات وبمعدل 72 جنيه للزيارة بينما بقية المناطق ينفقون أكثر على المكالمات الإباحية وبمعدل 61 جنيهاً للرجل الواحد.

أهم ما في الدراسة أن ما لا يقل عن ثلث نسبة الرجال يعيشون قلقاً حاداً من أن تكتشف زوجاتهم هذه الجوانب من حياتهم، وأن 20 % منهم اكدوا أن زوجاتهم ستلقي بهم في الشارع لو اكتشفوا تصرفاتهم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s