الطلبة الباكستانيون المتهمين بحيازة السكّر يطالبون الحكومة البريطانية بردّ شرف وتعويض

j4nw10.arrest1

إقبال التميمي– لندن

18 / 7 / 2009

طالب حشد من المناصرين للطالبة الباكستانيين الإثنا عشر الذين ألقي القبض عليهم من قبل الشرطة البريطانية بتهمة تهديد أمنها وبذريعة الحرب على الإرهاب برد اعتبار، وذلك بعد إطلاق سراح اثنين من الطلبة واعتراف الحكومة البريطانية ببرائتهما التامة وأن لا غبار عليهما من ناحية أمنية.

أطلقت السلطات الأمنية البريطانية سراح كل من الطالب سلطان شير والطالب جانوس خان لكن بقية الطلبة المسلمين الذين سجنتهم لم تطلق سراحهم بعد. ورغم اعتراف الحكومة بأن الطالبين لا يشكلان خطراً على الأمن القومي إلا أنها أطلقت سراحهما وأبقت على أجهزة التتبع التي ارغمتهما على ارتداءها، مما أثار حفيظة المهتمين بحقوق الإنسان الذين اعتبروا هذا الإجراء إهانة وخرق لحقوقهما الإنسانية، ووصف هذا الإجراء في بيان صحفي بأنهم يعاملون مثل الحيوانات، وأن هذا الإجراء ما هو إلا محاولة من السلطات لحفظ ماء وجهها بعد أن اتضح للجميع بما لا يدع مجالاً للشك أنه لم يكن هناك أي ” مخطط إرهابي” كما ادعوا.

على خلفية هذه القضية قال طارق محمود من لجنة مساندة الطلبة السجناء  أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد ضلل الشعب، ولم يكن هناك أي مخطط إرهابي من البداية وأن عليه أن يقدم استقالته.

وطالبت لجنة مساندة الطلبة الذين سجنوا على خلفية احتمال تهديدهم للأمن القومي باعتذار من الحكومة البريطانية لجميع الطلبة وعائلاتهم لما لاقوه من أذى على مدى 13 أسبوعاً ونتيجة للاتهامات الباطلة التي وجهت لهم، كما طالبت اللجنة الحكومة البريطانية بالاعتذار إلى الشعب البريطاني بسبب تضليلهم للناس. إضافة إلى مطالب بتعويض الطلبة عن الوقت والمال الذي فقدوه كنتيجة لتعطيل مسيرة حياتهم كطلبة وما لاقوه بعد أن وصموا بأنهم سجناء متهمون بالإرهاب. كما قالوا سنستمر بالمطالبة بإطلاق سراح بقية الطلبة الذين ما زالوا رهن السجن، وسنتظاهر مرة أخرى امام محكمة بيل هيرينغز يوم 27 من يوليو، للمطالبة بإنصاف الطلبة السجناء.

كانت القضية قد بدأت يوم 8 من ابريل 2008 عندما تم سجن 12 طالباً من شمال غرب بريطانيا تحت بند قانون مكافحة الإرهاب 2000. وذلك على أساس أن لهم علاقة بالتخطيط للقيام بعمل إرهابي، لكن بعد 13 يوماً أطلق سراحهم دون توجيه تهم إليهم لعدم وجود أي أدلة سوى وجود سكر في بيوتهم حيث أن السكر يعتبر مادة تستخدم في تحضير المتفجرات، إضافة إلى وجود صور للطلبة في أنحاء مختلفة من المدينة اعتبرته الشرطة إشارة إلى محاولة التخطيط لتفجير أماكن مختلفة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s