اتهامات بأن بريطانيا كان لها دور في عمليات تفجيرات جرت في ايران لذلك احتجاز الرهائن البريطانيين في العراق كانت عملية ثأر

IRAN BLAST

إقبال التميمي– لندن

1 / 8 / 2009

مرفق صورة من حادث تفجير جرى في مسجد في إيران يوم 12 ابريل 2008

هل كانت عملية اختطاف أخصائيي الحواسيب البريطانيين في العراق هي عملية ثأر قامت بها طهران؟

ظهرت اليوم معلومات جديدة وطفت على السطح في بريطانيا نسبت إلى مصدر رفيع في بغداد تفيد بأن اختطاف الرهائن البريطانيين أليك ماكلوخلين، وآلان ماكمينيمي، وبيتير مور عام 2007 في بغداد جاءت كعملية ثأر من قبل مجموعة مدعومة من إيران عن هجمات استخدمت فيها متفجرات وقنابل ألقيت على الأحواز وعلى جنوب غرب إيران وبالذات ثأراً لهجمة جرت في شهر يناير من عام 2006 قيل أن من قام بها هم انفصاليون عرب مدعومون من بريطانيا.

قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن الإيرانيون قاموا بتنظيم عملية اختطاف الرهائن البريطانيين في العراق من خلال مجموعة موالية لإيران اسمها عصيب الحق. وأن دافعهم الرئيسي لهذا الاختطاف هو للتمكن من استخدام السجناء المختطفين كورقة مساومة للمطالبة بإطلاق سراح قائد جماعة عصيب الحق قيس الخزعلي وغيره من أفراد الميليشيات التي انفصلت عن الحركة التي قادها مقتدى الصدر الذي يحسب ولاءه للشيعة المناهضين للوجود الأمريكي.

قال المصدر وهو أحد أفراد حركة الصدر أن هناك دافعاً آخر للإيرانيين للقيام بعملية اختطاف الرهائن البريطانيين، وهو أن إيران لديها ظن مؤكد أن بريطانيا تدعم العرب الانفصاليين الذين يعتبرون أقلية يبلغ عدد أفرادها مليونين شخص في منطقة خوزستان الإيرانية الغنية بالنفط، والمتهمين بالقيام بسلسلة من الهجمات على أهداف مدنية أدت إلى مقتل 28 شخصاً وجرح 225 على امتداد عامين سبقا عملية الاختطاف، إلا ان أخبار هذه الاعتداءات لم تذكر في الإعلام سوى في الإعلام الإيراني. وأن إحدى هذه الهجمات تضمنت أربعة تفجيرات جرت في يوم واحد في شهر يونيو / حزيران من عام 2005 في مدينة الأهواز الشيعية الإيرانية القريبة من مدينة البصرة على شط العرب، مما نجم عنها مقتل 11 شخصاً وجرح 87 آخرين. وكانت قد زرعت القنابل بالقرب من مبان حكومية ومحطة تلفزيونية.

ولأن التخطيط لهذه التفجيرات لم تراعي وجود المدنيين ألقت إيران باللائمة على بريطانيا وقواتها في البصرة بالتحديد. وأن زراعة هذه المتفجرات لم تتوقف وأن آخرها كان في مايو من هذا العام حيث وجدت قنبلة موقوته في مرحاض طائرة إيرانية مغادرة للأهواز وعلى متنها 131 شخصاً، لكن لحسن الحظ تم إبطال القنبلة قبل انفجارها.

كان نائب وزير الداخلية الإيراني محمد حسين موسابور قد قال بعد حادثتي تفجيرات في الأحواز في أكتوبر 2005 أدت إلى مقتل 6 أشخاص وجرح ما لا يقل عن 100 أن ” المتورطين في هذه التفجيرات على الأغلب هم عملاء لبريطانيا”.

لكن محللون سياسيون مثل سيمون هيرش يرون أن إيران اختارت ان تتهم بريطانيا حليفة أمريكا والابتعاد عن لوم أمريكا بالتفجيرات. على مبدأ “من لم يستطع عضّ الحصان قام بعضّ البردعة”

بينما نفى علي علاوي وزير المالية العراقي السابق أن يكون اختطاف الرهائن للتغطية على عمليات فساد واختلاسات كما ادعت الصحافة البريطانية يوم أمس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s