أسلحة إسرائيل الأمريكية الصنع في الهندوراس توجّه ضد السفارات

Iqbal-LARD


إقبال التميمي– لندن

27 / 9 / 2009

أكدت المصادر بالصور أن قوات النظام الميشيليتي في هندوراس تستخدم أجهزة صوتية بعيدة المدى تقوم بفعل صدمة تتلف السمع بشكل دائم بالإضافة إلى إحداث نتائج صدمات نفسية. لكن الأخطر من ذلك أنها وجهّت تلك الأجهزة لمقر السفارة البرازيلية  في تيغوسيغاليا حيث كان الرئيس مانيويل زيلايا موجوداً.

هذا الادعاء أكدته الصور التي التقطها أحد المصورين الذين كانوا برفقة المقاومة، وأثناء الأحداث التي جرت حول محيط السفارة هذا الأسبوع. وكشفت الصورة وجود أجهزة  “إل إيه آر دي” الأمريكية الصنع القادرة على بعث موجات صوتية بغيضة تشبه إلى حد ما صوت إنذار السيارات لكن بكثافة أكبر وتسبب أخطاراً جسيمة للسمع حسب توجيهها.

وحسب المصادر والخبراء فإن هذا الجهاز يمكن وضعه على بعد 100 متر لإرسال موجة صوتية شديدة الأيلام. وفي حين استخدامه على أعلى موجة يستطيع الجهاز أن يرسل موجة صوتية تبلغ قوتها 150 ديسيبيل.  ولفهم مقدار أذى هذا الجهاز وبمقارنته بطائرة الكونكورد التي هي أسرع من الصوت فإن الموجة الصوتية الصادرة عن طائرة الكونكورد تقدر بـ 110 ديسيبيل فقط وذلك أثناء سفرها بأقصى سرعتها الممكنة.

من الجدير بالذكر أن المصادر أكدت استخدام قوات الاحتلال الأمريكية هذه الأجهزة أثناء احتلال العراق وأفغانستان ضد السكان العراقيين والأفغانيين. وفي خطاب الاستنكار الذي ألقاه الرئيس زيلايا قال أن هذه الأسلحة مصنوعة ومصممة خصيصاً بهدف إحداث حالة من التوتر والقلق بين الناس، مؤكداً أن تسليمها إلى الجيش الهندوراسي تم من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقال الرئيس زيلايا يوم الخميس أثناء تحدثه لتجمع من مناصريه الذين بلغ عددهم حوالي 100 شخص في السفارة أنه وسفارته تعرضوا لهجمات قصف بالمواد الكيماوية تجاههم أيضاً، وتم تسليط موجات فوق صوتية عالية التردد لإيذاءهم صحياً ولايقاعهم فريسة للتوتر العصبي الشديد.

يقول الخبراء الأمريكان أن أي صوت يفوق مقدار تررده 90 ديسيبيل يسبب تلفاً في السمع غير قابل للمعالجة، وأن اجهزة ” إل إيهآر دي” المذكورة تسبب العمى المؤقت أيضاً.

لكن أكثر ما أثار اللغط أن الأشخاص الذين التقطت صورهم وهم يستخدمون هذا الجهاز المؤذي ضد مكان تواجد الرئيس زيلايا، ارتدوا خوذات الشرطة الرسمية و قناعات أثناء توجيه الأجهزة باتجاه السفارة.

ويوم الجمعة بعد أن تم الكشف عن أن مجلس الأمن قد اجتمع ليجد حلاً للتعامل مع الوضع المذكور في السفارة البرازيلية،أكد  وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي تاينا شخصياً أن السفارة البرازيلية وغيرها من السفارات ومن ضمنها ” الأرجنتينية أيضاً” تعاني هجمات بأجهزة صوتية وأساليب أخرى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s