الحكم بالسجن على امرأة مسلمة في بريطانيا هرّبت معلومات عن صناعة المتفجرات إثر هوسها بالمتفجرات عقب محادثات ” دردشة” مع متطرفين

article-1224706-070E2782000005DC-437_233x284

إقبال التميمي– لندن

3/11/2009

مرفق صورة حورية شاهد شنتوف المتهمة بتهريب معلومات قد تنفع في أعمال إرهابية

 

صدر يوم أمس الحكم بالسجن لمدة عامين في محكمة مدينة مانشستر في بريطانيا على امرأة مغربية مسلمة أخفت معلومات حول تصنيع القنابل في برقعها وقيل أنها كانت “تنوي” تحويل أبناءها إلى قنابل بشرية.

حورية شاهد شنتوف أم مطلقة لستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4-16 عاماً جميعهم مع زوجها السابق في هولندا. تبلغ حورية 41 عاماً، وهي موظفة سابقة في مجال الضرائب، مغربية المولد غادرت طنجة وهي في 19 من العمر، وتحمل جنسية مزدوجة هولندية – بريطانية، كانت تعيش في هولندا وقدمت للاستقرار نهائياً في بريطانيا. ألقي القبض عليها إثر انحنائها لتقوم بحك ساقها في مطار ليفربول حين سقطت من ملابسها قطعة ” ميموري ستيك” كانت قد أخفتها في أحد أكمامها، وهي عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة يتم حفظ المعلومات الحاسوبية عليها بدلاً من الوثائق والأوراق. قالت السلطات البريطانية أن على هذه القطعة حفظت آلاف الوثائق المتعلقة بالتخريب وتصنيع المتفجرات، وأنها حاولت تهريبها إلى بريطانيا.

هوس حورية بفكرة الحرب والجهاد الإسلامي جاء من خلال متابعتها لغرف الدردشة، فقامت بتجميع هذه المعلومات على قطعة الذاكرة الالكترونية وأخفتها في كمّها، إلا أن القطعة سقطت منها أمام الشرطة في مطار جون لينون في مدينة ليفربول البريطانية بعد وصولها على متن طائرة قادمة من هولندا.

قالت المصادر أن قطعة الذاكرة الإلكترونية كانت تحوي 7000 ملف كانت قد جمعت مواد 6500 منها قبل حضورها لبريطانيا بيومين فقط، وأن هذه المعلومات قد تنفع في مساعدة من ينوي القيام بعمل إرهابي. كما قالت المصادر أنهم بعد تفتيش منزلها وجدوا إثباتاً بخط اليد بأنها كانت مستعدة لتحويل نفسها وأطفالها الستة إلى قنابل بشرية “لخدمة الإسلام”. وأنها ذكرت في قصاصة الورق المكتوبة بخط يدها ” أنا وأولادي سوف ننتقم، ومستعدون أن نصبح قنابل بشرية من أجل ديننا، سامحكم الله”.

وأثناء تفتيش الحواسيب في منزلها وجدت الشرطة أنها كانت تتحدث عبر غرف الدردشة مع رجال من ” المجاهدين”. كما وجدوا في بيتها رقم هاتف الواعظ عمر بكري الذي قيل أنه مسؤول عن مقتل 52 شخصاً في احداث تفجيرات لندن في يوليو من عام 2005.

جاء الحكم عليها بالسجن لمدة عامين بعد أن اعترفت باتهامين وجها ضدها بحيازة معلومات قد تنفع في عمل إرهابي. وحيث أنها كانت في السجن طيلة الفترة السابقة منذ إلقاء القبض عليها في أكتوبر من العام الماضي، تم إطلاق سراحها لأنها قضت المدة التي يتوجب قضاءها في السجن.

وقال القاضي مايكل هنشل الذي حكم في قضيتها تحت بند قانون الإرهاب 2000 أنه رغم وجود ” كمية ضخمة من المعلومات معها إلا أنه لا يوجد من دليل على أنها كانت تنوي تمرير هذه المعلومات لأحد”. كما ذكر في المحكمة أنها تعاني من حالة نفسية وعقلية إثر وفاة أحد أقاربها وأنها حاولت الانتحار من قبل. بينما قال أحد رجال الأمن أن لها علاقة بشخص إرهابي مسجون في هولندا.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s