قافلة مكونة من 100 مركبة تغادر بريطانيا باتجاه غزة في ذكرى المحرقة


الأحد 7 ديسمبر 2009

إقبال التميمي – لندن

انطلقت من أمام البرلمان البريطاني في العاصمة لندن قافلة مكونة من 100 شاحنة من جميع المدن البريطانية محملة بالممساعدات الطبية لأهالي غزة في الذكرى الأولى للمحرقة التي قامت بها القوات الإسرائيلية العام الماضي وخلفت دماراً و1400 قتيل وآلاف الجرحى والمعاقين.

النائب البريطاني جورج غالاوي سيكون ضمن القافلة البريطانية الثالثة منذ المحرقة، والتي انطلقت اليوم من أمام البرلمان البريطاني في لندن متجهة نحو الأراضي الفرنسية ومنها إلى إيطاليا ثم اليونان، وبعدها ستدخل الأراضي التركية في الخامس عشر من الشهر الجاري، حيث ستقام احتفالات رسمية وشعبية في استقبال القافلة وسينضم للقافلة في الأراضي التركية عشرات الحافلات التركية التي تبرعت بها هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية التركية  IHH.

وكان النائب جورج غالاوي أكد في كلمته أمام أعضاء القافلة والمودعين الذين جاؤوا من مدن بريطانية مختلفة أن هذه القافلة تتميز عن بقية القوافل بأنها ستدخل غزة في ذكرى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع لتعبر عن التضامن مع ضحايا الحرب ولتركز الأضواء على الحصار الظالم المفروض على أهل غزة وأضاف غالاوي أن هذه المساعدات هي أقل ما يفرضه الواجب الإنساني تجاه المظلومين وأنها مهما بلغت قيمتها فلن تغني عن رفع الحصار. كما كرر أسفه لدور بريطانيا في أصل المأساة الفلسطينية التي تمثلت في وعد بلفور عام 1917.

وخاطب الحكومة المصرية مؤكدا أن هذه القافلة  إنسانية وليس لها أي علاقة بالشؤون السياسية الداخلية في مصر أو غيرها من الدول العربية، وقال أن أعضاء القافلة يتمنون على مصر أن تكون جزءا من النجاح وأن توفر كافة التسهيلات لكي تحقق القافلة هدفها الإنساني.

القافلة  الإنسانية ستكمل مسيرتها من تركيا إلى سورية ومنها إلى الأردن؛ حيث سيتم تحميل السيارات والبضائع، ونقل المتضامنين إلى سفينةٍ كبيرةٍ تعبر البحر الأحمر إلى ميناء نويبع المصري، ومن هناك يتابع المتضامنون رحلتهم برًّا إلى رفح؛ ليكون دخولهم القطاع يوم (27-12) متزامنًا مع ذكرى بدء الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

وتحتوي القافلة على العشرات من سيارات الإسعاف المحملة بالأدوات الطبية، وهناك 15 سيارة إسعاف تحمل أسماء شهداء الطواقم الطبية الذين قضوا نحبهم في الحرب الصهيونية على القطاع؛ تخليدًا لذكراهم. ومن ضمن القافلة مجموعة من الشاحنات التي خرجت من مدينة بريستول البريطانية التي تآخت مع غزة  وعلى رأسها شاحنة وزنها 44 طناً محملة بتبرعات مستشفيات المدينة من أطراف صناعية، ومقاعد متحركة للمعاقين، وأجهزة طبية وأدوية، وتحمل على جوانبها صوراً كاريكاتورية لرسامين مشهورين من المدينة من ضمنهم بانكسي وشخصيات والاس وغورميت الكرتونية لأشهر مسلسل رسوم كاريكاتورية تنتجه شركة آردمان للأفلام في بريستول والتي عادة ما تتبرع برسوماتها لجدران مستشفيات الأطفال.

كما يحمل فريق بريستول كرة قدم موقعة من قبل فريق “كاو غيرلز” لكرة القدم السيدات من المدينة لتسليمه لفريق كرة قدم السيدات في غزة. هذا وقد علق النائب توني بن المساند للقضية الفلسطينية من حزب العمال على خروج القافلة من بريستول بالقول ” أحب أن أعبر عن دعمي الكامل للقافلة الخيرية المتوجهة لغزة، إن الحصار المستمر القائم على غزة هو جريمة ضد البشرية كما أن هجمة إسرائيل على غزة العام الماضي أيضاً هي جريمة ضد البشرية. وإن الدعم البريطاني لجهود الإغاثة هو لحل مأساة إنسانية، وأتمنى للقافلة كل النجاح”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s