بريستول البريطانية: اللاجئون مرحب بهم هنا

إقبال التميمي مع العمدة جيف غولوب وزوجته أثناء الاحتفال في مدينة بريستول

احتفال في مدينة بريطانية حمل فيه السكان مظلات زرقاء كإشارة لحماية الإنسان من المطر والحر، وكترحيب باللاجئين اليها.

احتفلت مدينة بريستول البريطانية باعلانها ملجأ آمن يرحب بالأقليات من جميع الخلفيات العرقية من اللاجئين والمضطهدين الذين فروا من الحروب وسوء الأحوال الأمنية أو الصحية أو الاقتصادية.

وازدان مكتب العمدة جيف غولوب وكاتدرائية المدينة بلافتات تحمل كلمات “اللاجئون مرحب بهم هنا”. وتم توزيع مظلات زرقاء على جميع الحاضرين كإشارة على أن المدينة ستحميهم وستكون ملجأهم كما يلتجيء الإنسان تحت مظلة حين تمطر السماء.

وشاركت الإعلامية العربية إقبال التميمي، مسؤولة المرصد الإعلامي للصحفيات العربيات في بريطانيا في الاحتفال عبر دعوة رسمية وجهت اليها من عمدة بريستول جيف غولوب.

وقال غولوب انه منح الشهر الماضي الجنسية البريطانية لأفراد من 30 جنسية مختلفة، كانوا قد لجأوا لبريطانيا نتيجة القهر والفقر والاضطهاد السياسي والاجتماعي. واضاف “إنني أشاركك الرأي بأن كثير من الناس يفرون من الاضطهاد باحثين عن الحريات التي لا يعي معظمنا أهميتها وكم هي نعمة لا يقدر قيمتها كثير من البريطانيين، لكن هؤلاء اللاجئين يقدرون هذه الهبة، لكنني دوماً أقول أنه من الأهمية بمكان منح البشر حق حرية التعبير لكن عليهم كذلك أن يتحملوا مسؤولية هذه الحرية”. واعترف العمدة بأنه يستخدم الإعلام الالكتروني للتواصل مع أهل المدينة عبر تويتير كما أن لديه مجموعة فليكر للصور على الإنترنت”. وتوجه إليه بشكوى أحد اللاجئين الجزائريين الذين لا يملكون مأوى طالباً المساعدة.

وتم أثناء الاحتفال توزيع العدد الأول من مجلة “بريستول غلوب” التي شاركت فيها إقبال التميمي، مسؤولة المرصد الإعلامي للصحفيات العربيات في بريطانيا، بمادة بحثية حول تأثير الاغتراب على جنس العمل الأدبي للكاتبات العربيات في المهجر. وعبرت التميمي عن شكرها للعمدة على الدور الذي قامت به المدينة من دعم للفلسطينيين في غزة من أطراف صناعية وأدوية ودعم المثقفين من الفنانين المحليين مثل رائد الرسومات الجدارية بانكسي الذي ذهب إلى بيت لحم ورسم على الجدار العازل لوحاته حول اضطهاد الفلسطينيين، والفنان كليف هانلي الذي زار غزة وقدم دعمه للفنانين هناك ونشر كتاب رسومات عن الحياة في فلسطين.

إقبال التميمي مع مرافقة جلالة الملكة لمنطقة بريستول الأميرة الملازم ماري بريور

إقبال التميمي مع مرافقة جلالة الملكة لمنطقة بريستول الأميرة ماري بريور

وقدمت جامعة “ذي ويست أف إنغلاند” مقعداً للدراسات العليا لطالب من فلسطين وطالب إسرائيلي “ريفيوزنيك” ممن رفضوا حمل السلاح والتجنيد لقتل الفلسطينيين كتشجيع لحوار السلام في المنطقة. وكانت مدينة بريستول قد أسست اتحاداً لتوأمة المدينة مع مدينة غزة يوم 28 من ايلول/ سبتمبر 2009، بدعم من جميع الأحزاب السياسية والبرلمانية، لتعزيز الصلات الإنسانية والثقافية والتعليمية بين المدينتين. وفي داخل الكاتدرائية القديمة صدح كورال إحدى المدارس بأغنية ترحيب بالأغراب والمحتاجين تم تأليف كلماتها من مختلف الكتب السماوية، ورقص مواطنون لاجئون من الكونغو والتبت والهند وكان هناك حشد كبير من اللاجئين من الشرق الأوسط وبالذات من السودان والصومال وإيران، والجزائر وفلسطين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s