إخفاق برنامج “آراب آيدل” في الالتزام بمعايير المسابقة

المتسابقة المغربية دنيا باطما ترتدي فستاناً جعلها تبدو كالمهرج

المتسابقة المغربية دنيا باطما ترتدي فستاناً جعلها تبدو كالمهرج


إقبال التميمي

انتهى ليلة 24 من مارس 2012 الموسم الأول من حلقات مسابقات “آراب آيدل” من انتاج تلفزيون (إم بي سي) بتتويج الشابة المصرية كارمن سليمان (محبوبة للعرب) بعد أن وصلت مرحلة تصفية النهائيات مع المتسابقة المغربية دنيا باطمة. هذا البرنامج الذي يعتمد على مسابقة غنائية بين الهواة وتصويت الجماهير لأفضل مغني بين عشرة متسابقين تم اختيارهم من قبل لجنة التحكيم من ضمن آلاف تقدموا للمحاولة.

أثار هذا البرنامج لغطاّ في الشارع العربي نتيجة لتجاهله الأوضاع السياسية المؤلمة التي تجري في سوريا، شق الرئة الثاني لجارتها لبنان، حيث كانت تجري حفلات الغناء وحيث غطى صوت الموسيقى على أصوات أنين القتلى في الساحات السورية التي تقع على مرمى مقرط العصى، “عصى الطبّال” من استوديوهات التسجيل في بيروت. ورغم ذلك أثبت الوطن العربي مرة أخرى أن هناك من هم غير معنيين بأحوال المواطن العربي، وهناك من يريد أن ينسى أو يتناسى الواقع بالسقوط طواعية تحت تأثير تخدير القنوات الفضائية التي تستطيل فيها لائحة المنوعات الترفيهية.

يفترض ببرنامج أراب أيدل، وهو نسخة عن قالب جاهز لبرنامج بريطاني تناسخ في 42 منطقة من العالم، بأن يتحرى الدقة والالتزام بمعايير البرنامج المهنية. لكن اتضح أن الفائزة كارمن سليمان ليست بهاوية، وبأنها فنانة محترفة تحمل اسم فني هو كارمن عصام، وبأنها حائزة على جائزة مهرجان الموسيقى العربية من قبل. كما اتضح أن المتسابقة السورية ناديا المنفوخ هي أيضاً فنانه حاصلة على عدة جوائز في مهرجانات محلية ودولية تحت اسم ناديا جميل. كذلك المتسابق الأردني يوسف عرفات فاز سابقاً في برنامج “الفرصة” تحت اسم يوسف خالد، والمغربية دنيا باطمة، قدمت سابقا فيديو كليب لأغنيتها «عليش تغيبانها». وهذا يعني أن البرنامج قدم محترفين، وهذا يتنافى مع شروط البرنامج الأصلي الذي يفترض أن يمنح الفرصة للهواة الذين لا يعرفون كيف يشقون طريقهم إلى عالم الاحتراف، والمسابقة تمنحهم الفرصة لعرض مواهبهم على شركات الانتاج. هذا الكشف وضع قناة “إم بي سي” تحت اصبع الاتهام في أكثر من مصدر إعلامي اتهمت فيه بأنها عمدت الى تبديل أسماء المشتركين واستبدالها بأسماء أخرى بهدف التمويه.

ما يعني أن هؤلاء المشاركين منحوا توجيهات عملية في الأداء من قبل، ومارسوا تجربة الوقوف أمام الجمهور على غير حال بقية الهواة. أي أن مسابقة آراب آيدل لم تحقق أدنى معايير المهنية أو العدل بالنسبة لبقية المشاركين الذين كانوا “خام”. لكن المشاهد العربي اعتاد خرق القوانين من قبل الإعلام الذي لم تتم دمقرطة دوائره بعد، وحتى هذه اللحظة لم تعتذر قناة إم بي سي عن هذا الخرق الواضح ولم توضح موقفها أو أين حصل التفريط بحقوق بقية المتقدمين.

لجنة التحكيم والخلاف على كرسي الأستاذية

أحذية الفنانات مبالغ في ارتفاعها لتناسب الطول المبالغ فيه لفساتينهن

أحذية الفنانات مبالغ في ارتفاعها لتناسب الطول المبالغ فيه لفساتينهن

لجنة التحكيم ضمت المغنية الإماراتية أحلام والمغني اللبناني راغب علامة، الذي احتل دور رئيس اللجنة، والموسيقي المصري حسن الشافعي. لم تخلو الحلقات من حركات شد وجذب خصوصاً بين راغب علامة وأحلام. وهذه التوترات لم تؤثر سلباً على البرنامج، بل زادت من الترويج له لانشغال المتابعين بهذه التجاذبات بالتغريد حولها على تويتير وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا منح البرنامج دعاية مجانية.

 لم يكن راغب علامة يسكت عن هفوات أحلام دون أن ينخز الأنا المنفوخة لديها، ولم يمرر لها شطحاتها إذ حاولت ادعاء ثقافة موسيقية، جاءت ناقصة وعرجاء، رغم اتكاءها على جمال صوتها وقوة حضورها وتمتعها بجماهيرية عريضة. من ضمن هفواتها أنها ألمحت أكثر من مرة بأن ثقافتها أجنبية، رغم أنها كانت تتعثر بتعبيرات اللغة الانجليزية وتحاول ادعاء أنها تبحث عن المرادف بالعربية “وش بيقولوا له بالعربي؟”. كما تأرجحت بين اللهجة اللبنانية واللهجة الخليجية ومفردات انجليزية حشرت بين كلماتها دون داعي. وأفتت لأحد المشاركين بأن الصوت يخرج من البطن وأشارت لمعدتها، وبذلك ألغت كل نظريات الصوتيات وأحالت الحبال الصوتية إلى التقاعد، وطبشت موازين المنطق والتشريح عندما ادعت أن زيادة الوزن تفسد الصوت، ناسية أن أفضل فناني الأوبرا هم من ذوي الوزن الزائد، وأنها شخصياً على عتبة هذا التصنيف ومع ذلك صوتها جميل.

من ناحية أخرى كان راغب علامة العنصر المتسلط، الدكتاتور الأنيق الذي أراد أن يؤكد دوره كرئيس لجنة، تصرف أحياناً مع أحلام بتنمّر. لكن كان يتحدث بثقة مطلقة، معتمداً على جماهيريته ووسامته ملوحاً برجولته في غالبية الأحيان وبتأثير الأغنيات عليه كـ”ذكر”، خصوصاً في ملاحظاته للصبية كارمن، حيث أخبرها في أكثر من موضع بأنها حركت مشاعر الرجل فيه، وجعلته يصدق أنها تغني له كشاب. تكرارهذا التعليق أمر مستهجن من رئيس لجنة يفترض أن ينوع في تفسيره لأسباب نجاح أداء المشاركين بعيداً عن التلويح بالتأثير الجنسي. كان في ملاحظاته شيئاً من دفع كارمن من بوابة الطفولة البريئة إلى الانتباه إلى ما تخبئة زوايا عالم الغناء من التركيز على الجنس وتشييء المرأة. وبشكل عام كان تعاطفه المبالغ فيه مع المتسابقة كارمن دون غيرها شديد الوضوح، إلى درجة أنه كان يتعثر باسمها عندما يخاطب متسابقة أخرى، وهذا تصرف سيء لطرف في لجنة يفترض أنها محايدة، لأن ذلك يؤثر على معنويات المشاركين الآخرين. عدسة الكاميرا صادته عدة مرات وهو يتابع المتسابقات أثناء الغناء بنظرات من خرجت عيناه من محجريهما وبطريقة تفضح إعجابه الذي تخطى مجرد متابعة الصوت.

العنصر الثالث في اللجنة، هو الموسيقي والموزع المصري حسن الشافعي، الذي أظن أنه كان يفترض تعيينه رئيساً للجنة، لأن تعليقاته وتعقيباته كانت الأكثر مهنية. كما أن ملاحظاته على أداء المشاركين جاءت دون الوقوع في فخ حشو الكلام أو البحث عن أي فرم للمفردات لسد فم الوقت الضائع. كانت شخصيته رزينه، كيسّة، محافظة وحريصة. وملاحظاته رغم سرعته في الحديث، كانت مفيدة كنصائح عملية لجميع المشاركين. ورغم أنه لم يكيل الـ”برافو” بسخاء ولم يقف ليصفق لأداء أحد، ولم “تدمع عيناه” من شدة التأثر، إلا أنه متهم من قبل الجمهور بدعمه غير المبرر لابنة بلده كارمن.

ملفت للنظر أن من أشرفوا على “تلبيس” الفنانة أحلام ظلموها ظلماً لا يغتفر، إذ ارتدت في جميع الحلقات ملابساً مبالغ في كمية اللمعان فيها، إضافة إلى المبالغة في ارتداء المجوهرات الألماسية التي جعلتها تتلألأ بالفضي والذهبي معاً بحيث بدت مثل شجرة عيد الميلاد، مقارنة ببقية النساء اللواتي ظهرن في البرنامج من فنانات عكسن أناقة مميزة. لكن ضيفات النهائيات الفنانتين لطيفة التونسية ونجوى كرم، ارتدين أثواباً مبالغ في طولها. ربما  لئلا يشعرن بالحرج إلى جانب عريفة الحفل، الوصيفة الأولى في مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2005 أنابيلا هلال، التي تمتد ساقيها إلى أذنيها. كما أن اختيار أحذية ضيفات البرنامج  أرهقتنا كمشاهدين لأنها مصممة وكأنها مركبة فوق منصة إضافية لتزيد من ارتفاع الحذاء، ليس من الخلف فقط، بل ومن الأمام، إلى درجة أنني تشنجت وأنا أراقب خطواتهن وهن يتحركن بحذر شديد إلى درجة أنني وجدت نفسي على وشك أن أمد ذراعيّ لتلقيهما في حال وقع المحظور وداست إحداهن على طرف ثوبها. رغم كل ذلك، كان من الواضح تميز جميع ضيوف الحلقات من فناني الغناء المحترفين بالتواضع الشديد رغم نجوميتهم، وهذا وحده كاف كإضاءة طريق لنجوم الغد.

من شطحات حلقة التتويج، أن صعدت لطيفة التونسية منصة الغناء وضربها الحماس، فاغتربت عن الفرقة الموسيقية بصوتها، فكانت تغني بواد، والموسيقى تحاول مجاراة اغترابها عن اللحن في واد آخر. بينما كشف حفل الختام عن مدى شعبية ومهنية وتمكن راغب علامة من الغناءعلى المسرح، وقدرته على تفعيل مشاعر الجمهور معه، عندما أشعل المكان بأكثر من أغنية موفقة الاختيار. وحاول أن يشجع الشباب الذين خانهم الحظ ليشاركوه الدبكة، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً. بينما أغنيات احلام في حلقة الختام كانت صواريخ فم أذن موجهة كرد على محاولات راغب علامة الماضية لتقزيم دورها لأنه “شيخ القعدة”. لكنها ردت من خلال أغنياتها بأنها تملك الساحة والجمهور، وإن لم يكن ذلك في لبنان، فبالخليج. وجهت أداء أغنياتها في حلقة الختام، لزوجها السيد مبارك الهاجري، الذي جلس ضمن صف ضيوف الاستوديو، لكن وجهه حمل تعبيرات جادّة لا تعكس راحة أو استمتاع، كانت تعبيرات عصيّة على التفسير وأقرب للتأويل بأنه غير مرتاح لما يجري حوله، لكنه مضطر للبقاء.

قد يكون السبب في ذلك عائد لما قيل حول موقع “تويتر” الذي ضج منذ ليلة الجمعة بتغريدة منسوبة للسيد مبارك الهاجري. قيل أن هناك من انتحل شخصيته وأرسل بتغريدة شتم فيها أفراد الشعب السعودي وطالب بمنحهم “إعانات حافز لتعليمهم الأدب” وقارنهم بعمال النظافة في قطر، وذلك على خلفية الحملة التي شنها الجمهور السعودي على الفنانة الإماراتية في موقع تويتر منذ بدء ظهورها في البرنامج. ورغم أن الحساب المنسوب لمبارك الهاجري لم يمض على تأسيسه سوى أيام قليلة، إلا أن الجمهور لم ينتظر ليتأكد من صحة الحساب بل اكتفى بالتغريدة الأخيرة المسيئة للشعب السعودي فزاد من حملته ضد أحلام وزوجها، رغم أن مبارك الهاجري نفى علاقته بهذا الحساب وبالشخص الذي انتحل شخصيته. من المؤكد أن وضع أي رجل خليجي محافظ سيكون صعباً عندما يكون عمل زوجته في مهنة الترفيه الفني وما يتبع هذا العمل من تنازلات وأذى من قبل الجمهور الذي لا يرحم في انتقاداته. كما حصل لأحلام عندما شكرت السفارة السعودية على الهوا، وعلى ذمة أحلام، لأن السفارة السعودية أرسلت لها بوكيه ورد، وذلك في تلويح من أحلام باعتذار السعودية لها. لكن على القراء السعوديين فضحوا محاولتها لتجيير الموقف لصالحها عندما ضج الانترنت بتكذيب ما ادعت، واتهامها بأنها افتعلت هذا الخبر لتوحي باعتذار السعوديين لها. كتب عبدالعزيز بن سعد السراء، أحد المعلقين على الخبر في صحيفة الرياض أن السفارة السعودية لم ترسل لها بوكيه ورد وقال في تعليقه “نقل رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة نقلي، عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نفي السفارة السعودية في لبنان ما ذكرته الفنانة الإماراتية أحلام، في برنامج عرب أيدل الذي تعرضه إم بي سي حول تلقيها بوكيه ورد من السفارة السعودية في لبنان. واليوم، حاولت أحلام تعديل موقفها إذ قالت لصحيفة «الرياض» أن مسؤولة العلاقات العامة في البرنامج هي التي أبلغتها بأن هناك بوكية ورد مرسل لها من السفارة السعودية في بيروت.

عوامل حددت الفائز

فوز كارمن سليمان فاجأ الجماهير ليس لأنها ما زالت طفلة “دلوعة” لا تملك بقية مستلزمات الغناء عدا عن الصوت الذي لم يتم تشكيله بعد، بل لأن لصوت منافستها دنيا باطمة قوة تتأرجح على أكثر من سلّم أداء ومهنية ولأن إجابات كارمن كانت تنم عن ضعف عام في المعلومات والقدرة على التعبير. قد يكون فوز كارمن مشفوعاً بسبب أنها ابنة بلد يستطيع أن يمنحها 80 مليون صوت، وهذا يضمن لها الأغلبية بسهولة. كما أنها نعمت بتغطية إعلامية رهيبة لم تحظى بها دنيا باطمة، رغم أن صوت دنيا لا يجد صعوبة في التجول بين عدة ثقافات في لحظات، وقد يكون ذلك لأن مصر هي أم الإعلام في الوطن العربي وصوت الإعلام المغربي مقارنة به يبدو همساً.

لاحظ المتابعون أيضاً أن المشاركات اخترن أغنياتهن من دولة واحدة فقط، عدا عن أغنيات بلدهن الأم، هذه الأغنيات كانت جميعها سعودية. يبدو أن المشاركات في النهائيات على علم بقوانين السوق وتأثير ذلك على التصويت، إذ أن الشركة الراعية سعودية، والسعودية هي ملكة الإعلام العربي بجميع أشكاله، متلفزاً ومكتوباً ولها أكبر حصة منه. فكانت تلك الخيارات مغازلة للشعب السعودي الذي يملك المال اللازم للاتصال والعدد للتصويت، والأهم من ذلك، يملك نسبة اكثر دولة عربية تستخدم أدوات الإعلام التواصلي من فيسبوك وتويتير ومنتديات الكترونية ومواقع تواصل اجتماعي أخرى تضمن حشد التأييد.

من الملفت للنظر أن جميع أمهات المشاركين اللواتي ظهرن على الشاشة، والنساء المحيطات بمن وصلوا النهائيات من أقارب وجيران، كن جميعاً يرتدين غطاء الرأس أو الحجاب وملابسهن محافظة، بينما كانت جميع المشاركات على عكس ذلك. إذ ارتدت جميع المشاركات ملابس أوروبية الطابع، تكشف عن الذراعين والساقين والرأس. أتكهن بأن العائلات العربية بدأت تتقبل فكرة حرية اختيار أبناءها لهواياتهم ورسم خارطة الطريق لمستقبلهم دون استنساخ ثقافة ومفاهيم الوالدين، و ربما يكون هذا عائد إلى رفع مهنة الغناء من قائمة المهن الموصومة بالعار كما كان عليه الحال سابقاً، وتقبلها كمهنة جادة على طريق الإصلاح الفني، خصوصاً وأن الثورات العربية الأخيرة أفرزت مجموعة من الناشطين، فرادى وفرق جماعية، استخدموا الغناء كأداة تعبير سياسية أثرت في الجماهير، مثل مغني الثورة السورية إبراهيم قاشوش، ومغني الثورة المصرية رامي عصام،  ريهام عبد الحكيم،  تامر عاشور، محمد راجح، علي الألفي، تاكي، عمر مصطفى، أحمد مجدي، أبو الليف، محمود العسيلي، مجدي سعد، سلمى صباحي، وفرقة إيجي راب وغيرهم. لكن أخشى أن هناك احتمال أن المشاركات عرفن أبجديات الدخول إلى الساحة الفنية، وأن من شروطها المظهر “الجاذب” إعلامياً.

من ناحية فنية

لم يكن فناني تجهيز الاستوديو موفقين في المظهر العام للمنصة وخلفياتها في أكثر من مرة، صورة الأرض المشققة من الجفاف والعطش الصحراوي التي ظهرت مرافقة للمشارك السعودي محمد طاهر كانت أسوأها. وكانت بمثابة صفعة للإعلام السعودي الذي اجتهد على امتداد سنوات لتغيير الصورة النمطية عن البلاد. بنفس السوء كان منظر الثلج المتراكم ورجال الثلج الذين أحاطوا بأحلام في إحدى أغنيات الحلقة الأخيرة إذ لا الثلج جزء من مناخ الإمارات، ولا الأغنية لها علاقة بالثلج. كذلك الأمر تعليق الراقصين والراقصات بحبال مدلاة من السقف كلاعبي السيرك، كانت محاولة مبتدئين. لكن أكثر ما آذاني ضحكاً، الثوب الأحمر الذي ألبسوه للمتسابقة المغربية دنيا باطمة في الحلقة النهائية، فبدت وسطه كرأس مقبض علبة السكاكر، أظن أن هذا الاختيار كان جزءا من مكيدة لتعكس باطمة بشكل تهريجي لا يليق بصورة محترفة. فرشوا الثوب حولها ليغطي معظم مساحة المسرح، وكأنها رأس قبة مسجد، إلى درجة ان عريفة الحفل لم تستطع نقل نفسها وميكروفونها إليها لمحادثتها وجهاً لوجه، لأنها إن فعلت ستضطر إلى السير فوق ذيل الفستان الذي بدا كحقل ألغام. بشكل عام كانت تجربة آراب أيدل دون مستوى المهنية المتوقعة.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s