محاكمة الجنود الأمريكان الذين تبولوا على رؤوس مسلمين… لكن السبب لا يتعلق بحقوق الإنسان

تصوير الجنود الأمريكان وهم يتبولون على قتلى أفغانِ

تصوير الجنود الأمريكان وهم يتبولون على قتلى أفغانِ

بالمختصر المفيد…التقاط الجنود الأمريكان صور لهم أو لزملاءهم أثناء تبوَلهم على رؤؤس المسلمين مسموح، لكنه مشروط بإذن رسمي من الجيش الأمريكي.

سررنا عندما قرأنا أن جنديين من أصل خمسة جنود مارينز أمريكان سوف يخضعون للمحاكمة بعد أن تناقلت القنوات التلفزيونية مقطع مصور لهم، وهم يتبولون على جثامين أفغان ميتين قيل أنهم من مقاتلي الطالبان. نشر الفيلم في شهر يناير 2012 لكن تصويره كان أثناء عملية لمكافحة التمرد في مقاطعة هلماند في شهر يوليو من العام السابق.

فرحنا لوصول خبر يفيد بإدانة الجيش الأمريكي للأعمال التي قامت بها قوات المارينز، لأننا كنا نبحث عن دليل يؤكد لنا ما نسمعه من ادعاءات عن احترام حقوق وكرامة البشر. لكن كما قالت إحدى الحكيمات وهي تمصّ الهواء من إحدى زوايا فمها، “يا فرحة ما تمّت خدها الغراب وطار”.

اتضح أن الإدانة والمحاكمة لم تكن لأنهم استهانوا بكرامة الأموات أو لأنهم أساءوا الأدب في بلد فرضوا أنفسهم عليه، أو لأنهم تصرفوا بهمجية كما توقعنا. بل جاء الإتهام الرسمي مبنياً على الأسباب التالية: لأنهم “وقفوا ليتصوروا صور غير رسمية” ولأنهم “لم يراعوا الانتباه والإشراف على المتدربين الجدد من زملاءهم المارينز” ولأنهم “أطلقوا نيران عشوائية من قاذفة قنابل يدوية ومدفع رشاش العدو”.

يمكننا أن نقرأ بين السطور العبر الكثيرة من قرارات المحكمة الأمريكية التي تدعي احترام حقوق الإنسان. ومن ضمن هذه الدروس، أن أخذ إذن رسمي قبل كشف العورة والتبول على الموتى لأخذ صورة. وأن الانتباه إلى سنافر المارينز أهم من الانتباه لحقوق الإنسان من الجنسيات الأخرى. وأن إطلاق النار عشوائياً نتيجة الابتهاج مرفوضة، لأنه إذا كان ولا بد من تبذير ما سرق من أموال الأفغان ومن تكلفة الذخيرة تحت غطاء هذه الحرب، يجب الضرب “بالمليان” لأن ثمن الذخيره خسارة بدون التصويب المتعمد وإزهاق أرواح. رفعت الجلسة.

Advertisements

One thought on “محاكمة الجنود الأمريكان الذين تبولوا على رؤوس مسلمين… لكن السبب لا يتعلق بحقوق الإنسان

  1. Iqbal. the translation from Google is not very good but I gather they were reprimanded more for showing disrespect to new recruit than for dishonouring the dead of the fallen enemy. This of course is totally wrong and the question arises as to whether the foreign troops should even be in Afghanistan at all . Perhaps it is indeed time for the troops to leave and let the country sort itself out. And if they choose many more years of war that surely should be their choice…they can hardy be killing as many innocents as the Americans and British do.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s