النجم البريطاني الشاذ جيمي سافيل المعتدي على الأطفال جنسياً إقبال التميمي

حدث في غاية الخطورة سيطر على الإعلام البريطاني في الأسابيع القليلة الماضية، لكن لم تغطيه وسائل الإعلام الخارجية رغم أهميته واحتمال أن يكون هناك المزيد من المتضررين من شخصية اعتبارية كان يختفي خلفها إعلامي شاذ تطفل على مدى عشرات السنوات جنسياً على الأطفال وبالذات المرضى نفسياً والمقعدين منهم ومن لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم أو الهرب من قبضته. لذلك سوف أكتب عن هذا الموضوع في سلسلة ليتسنى لي عرض مادة صفحة يومياً حسب قدرتي على جمع المادة. خطورة الموضوع عائدة على سكوت المجتمع على شذوذ شخص وعدم التجرؤ على الشكوى عليه لأنه نجم محبوب وشخصية معروفة ومتطوع للأعمال الخيرية وصديق مقرب من العائلة المالكة، بحيث خشي المعتدى عليهم الشكوى لأنهم علموا مسبقاً أنه لا يوجد من أحد سوف يصدق رواياتهم.

اسم هذا النجم البريطاني جيمي سافيل والذي توفي العام الماضي فقط. لكن من الأهمية بمكان الانتباه إلى هذا الموضوع لأن هناك احتمال أنه قام بأفعال مشينة مشابهه في دول أخرى حيث كان يمثل بريطانيا في الأعمال الخيرية المتعلقة بالأطفال المرضى. كان الناس يرونه كأسطورة لكنهم لم يعرفوا شخصيته الداخلية المنحرفة، وهناك مثله كثير من الشخصيات المهمة ذات الميول المنحرفة ممن يمنحون الثقة بهم ليقتربوا من الأطفال إلى درجة الإساءة إليهم جسدياً ونفسياً.

أول عمل قام به سافيل كان يدير الحفلات الموسيقية في الستينات، ويظهر على التلفزيون في برامج المنوعات والترفيه مثل برنامج  Swinging Sixties حيث كان مظهره ملفتاً للنظر. كان يصبغ شعره دائماَ باللون الأشقر، يرتدي ملابس ملونة ملفته للنظر، وخواتم عديدة ومجوهرات أخرى مثل السلاسل والأساور. ومعروف بالسيجار الكبير الذي كان يظهر عاضاً عليه في غالبية صوره.

انطلقت بداياته من محطة راديو لوكسمبرج عام 1958وانتقل بعدها للـ BBC  وبدأ بلعب دور مقدم أشهر برنامج سباق للأغنيات  Top of the Pops  وقدم الحلقة الأولى عام 1964 والحلقة الأخيرة عام 2006.

لكن أشهر برامجه على الإطلاق كان برنامجاً نسخت فكرته بعض الفضائيات العربية وهو برنامج Jim’ll Fix It  حيث يتلقى رسائل من الأطفال ويحقق لهم أمنياتهم والتي قد تتضمن اللقاء بشخصية فنية أو الطيران، أو شراء شيء ما. ومن خلال هذا البرنامج كان يلتقي بالأطفال الذين كانوا يرون فيه أسطورة لتحقيق أحلامهم.

اشتهر كذلك بالأعمال الخيرية وجمع التبرعات للمستشفيات من خلال المشاركة بسباق الماراثون والتطوع في مستشفيات منها مستشفى ليدز العام، ومستشفى ستوك مانديفيل المتخصص بوحدة معالجة إصابات العمود الفقري، ومستشفى برودمور النفسي الذي يتمتع بحراسة على مستوى عال حيث تتم معالجة أخطر المجرمين من القتلة من المرضى النفسيين، إلى درجة أن هذه المستشفيات خصصت له غرفة خاصة في كل منها ليقيم فيها وأنهم لثقتهم بشخصه منحوه مفاتيح خاصة لدخول أماكن محظورة من المشفى ——-> يتبع

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s