فضيحة الإعلام البريطاني – الصفحة الثالثة

نجم تلفزيون BBC جيمي سافيل استغل الأطفال جنسياً من خلال موقعه الإعلامي

تقوم الشرطة البريطانية حالياً بالتحقيق بـ320 حالة متعلقة بالإساءات الجنسية التي قام بها نجم شركة BBC  جيمي سافيل ضد طفلات وفي أماكن مختلفة من البلاد حصلت على امتداد 60 عاماً. والتوقعات أن هناك المزيد من الحالات التي سوف تطفو على السطح كلما توسع التحقيق. وهناك ادعاءات بأن التحقيقات الحالية سوف تؤدي إلى كشف المزيد من الفضائح، مثل تقديمه خدمات كوسيط  لشخصيات من الطبقة المخملية ومن الأثرياء بتوفير أطفال لهم لأغراض الإعتداء الجنسي.

منذ أيام قليلة صرح للإعلام أحد أبناء شقيقة سافيل، واسمه غاي مارسدن، وعمره الآن 59 عاماً، بأن خاله كان يأخذه هو وأصدقاءه وهو مراهق إلى حفلات خاصة في أواخر سنوات الستينات ليعملوا كوسطاء بين البالغين المنحرفين وبين الأطفال المستغلين. وقال أن تلك الحفلات حضرتها شخصيات مهمة جداً ونجوم من عالم السينما والفنون، لكنهم جميعاً كانوا رجالاً، لم تحضر أي من النساء تلك الحفلات أبداً. مارسدن الذي كان حينها في 13 من العمر، كان قد فرّ هو وبعض أصدقاءه المراهقين من بيوتهم في مدينة ليدز في شمال انجلترا متوجهين إلى لندن في بحث عن المغامرة قال بأن رجال حاولوا الاحتكاك بهم في محطة قطار يوستن ودعوهم للإقامة معهم في شقة قذرة فذهبوا معهم. وبعد أربعة أيام وبالصدفة البحتة حضر للشقة خاله النجم جيمي سافيل. بعدها اكتشف المراهق أن خاله، الإعلامي الشهير يختلط برجال متخصصين بالإعتداءات الجنسية على الأطفال وهو صديق مقرّب منهم. ورغم أنه أخبر خاله بأنه سيتعرض للمشاكل مع أبويه لأنه ترك المنزل دون أن يخبرهم عن وجهته، بدلاً من أن يعيده للمنزل، أخذه هو وأصدقاءه إلى ما وصفه بأنه “مكان أفضل بكثير”. كان هذا المكان منزل أحد نجوم الغناء حيث لديه بركة سباحة داخلية وكان مسرحاً لحفلات الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

حالياً حزب العمال البريطاني طالب الحكومة بالقيام بتحقيق مستقل حول الاتهامات المتعلقة باستغلال الأطفال جنسياً من قبل سافيل، وذلك من أجل تحقيق العداله تجاه ضحاياه. لكن يوم الاثنين نفت وزيرة الثقافة ماريا ميللر أن يكون هناك مطالبات بالقيام بتحقيق مستقل وقالت بأنها “متأكدة” بأن المدراء في قناة BBC حيث كان يعمل سافيل سوف يأخذون هذه الادعاءات “على محمل الجد”. لكن رئيس حزب العمال “إيد ميلليباند” قال بأن قيام “BBC” بتحقيق داخلي هو أمر غير كافي. وقال أثناء حديثه لبرنامج “الأجندة” الذي تبثه قناة “ITV1″: ” إن هذه الاتهامات مروعة. ومن أجل القيام بما يلزم للضحايا، لا أظن بأن BBC تستطيع بأن تقود التحقيق حول نفسها بنفسها. وقال ” نريد نظرة شاملة على كل المؤسسات الشعبية المتورطة، الـ BBC، والخدمات الطبية، ومستشفى برودمور. لذلك يجب القيام بهذا التحقيق من قبل لجنة مستقلة”.

حزب العمال طالب بتحقيق مستقل ليكون للجهة المحققه القوة القانونية لمطالبة الجهات المتورطة بتقديم مستندات واستدعاء الشهود. والتحقيق بنشاطات جيمي سافيل داخا قنوات BBC. وقال ميلليباند ” يبدو أن نشاطه استمر من خلال عدة مؤسسات. وكما قلت، يجب أن نفكر في الضحايا. إن ما حدث مروع، قام بتشويه نفسيات الضحايا مدى الحياة”.

حالياً أعلن الرئيس الجديد لقنوات BBC جورج إينتويسيل بأن هناك ثلاثة تحقيقات داخلية جارية. والبقية تتبع—–<

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s